دراما رمضان: لا صوت يعلو فوق صوت الشباب

دراما رمضان: لا صوت يعلو فوق صوت الشباب
- دراما رمضان
- مسلسلات رمضان
- الدراما
- الدراما الرمضانية
- زلزال
- فلانتينو
- دراما رمضان
- مسلسلات رمضان
- الدراما
- الدراما الرمضانية
- زلزال
- فلانتينو
بدأ العد التنازلى للموسم الدرامى الأبرز، أيام معدودة تفصل الجمهور عن الدراما الرمضانية التى تمر بمرحلة مختلفة فى العام الحالى، خاصة بعد خروج الكبار من الماراثون السنوى، كان آخرهم الزعيم عادل إمام بمسلسل «فلانتينو»، وسبقه يحيى الفخرانى، يسرا، غادة عبدالرازق ونيللى كريم، ليكون الاختبار صعباً على النجوم الشباب فى تقديم موسم درامى مميز. هناك عدد من الظواهر التى تميز موسم الدراما الرمضانية، أبرزها تقلص عدد الأعمال الدرامية المشاركة، فلا يتجاوز عددها الـ21 عملاً يغلب عليها طابع الأكشن فى مواجهة الكوميديا التى تحظى بنصيب الأسد من الأعمال، كما يشهد الموسم عودة الفنانة حلا شيحة بعد فترة من الغياب عن الساحة الفنية لما يقرب من 12 عاماً، ليكون ظهورها الأول فى مسلسل «زلزال» بعد قرار خلع الحجاب والعودة من الاعتزال، كما يعود الفنان محمد رجب للمنافسة بعد 11 عاماً من تجربته الدرامية الأولى «أدهم الشرقاوى» فى رمضان 2008.
ماجدة موريس: يجب أن يقدم مؤلفو المسلسلات معادلاً جيداً للجمهور بعد غياب الكبار.. والنص الجيد هو الأساس
للعام الثانى على التوالى يكرر الفنان محمد رمضان الظهور بشخصيتين خلال مسلسل «زلزال» إخراج إبراهيم فخر، وهو ما قدمه من قبل فى مسلسلى «نسر الصعيد» و«الأسطورة»، وهو نفس ما تقوم به الفنانة مى عز الدين، حيث تظهر فى مسلسل «البرنسيسة بيسة» للمخرج أكرم فريد بشخصيتين، وهو ما قدمته من قبل فى مسلسل «حالة عشق» فى رمضان 2015، كما قدمت أكثر من شخصية فى أعمالها السينمائية منها «شيكامارا» و«أيظن».
بعد تعاونهما معاً العام الماضى فى مسلسل «عزمى وأشجان»، انفصل حسن الرداد وإيمى سمير غانم ليقدم كل منهما عملاً منفرداً، يقدم الرداد مسلسل «الزوجة الـ18»، وهى ليست البطولة الدرامية الأولى بالنسبة له، حيث قدم «حق ميت» عام 2015، بينما تخوض إيمى سمير غانم بطولتها المنفردة الأولى بـ«سوبر ميرو»، كما تقوم ياسمين صبرى بأولى بطولاتها الدرامية فى مسلسل بعنوان «حكايتى» إخراج أحمد سمير فرج، بالإضافة إلى أحمد فهمى، الذى يقدم أولى تجاربه منفرداً بـ«الواد سيد الشحات»، وذلك بعد تجربتى «ريح المدام» مع أكرم حسنى، و«الرجل العناب» مع الثلاثى، وفى الوقت الذى تسيطر فيه بطولة النجم الواحد على الأعمال الدرامية، يخوض المخرج كريم الشناوى أولى تجاربه فى إخراج الدراما التليفزيونية بمسلسل «قابيل»، الذى ينتمى لنوعية أعمال البطولة الجماعية، ويشارك فى بطولته كل من محمد ممدوح، ومحمد فراج وأمينة خليل.
ماجدة خيرالله: قلة عدد الأعمال تضع صناع الدراما فى اختبار صعب.. وإتقان تنفيذ الأعمال هو الضمانة الأساسية لجذب المشاهد
وأشارت الناقدة ماجدة خيرالله إلى أن وجود الكبار فى الموسم الرمضانى ليس قانوناً أو أمراً إلزامياً، موضحة: «عندما يقدمون أعمالاً جيدة يكون وجودهم إيجابياً، على سبيل المثال عادل إمام فى سنوات لم تكن أعماله الأفضل على المستوى الفنى، وهو ما ينطبق على يسرا أو ليلى علوى، العبرة بالعمل الفنى فى مجمله، وزمن الرهان على نجم واحد يجب أن ينتهى لأنه فى أوقات عديدة يخذل نفسه وجمهوره»، وأضافت خيرالله لـ«الوطن»: «على الجانب الآخر نجح الشباب فى إثبات أنفسهم فى أكثر من عمل، على سبيل المثال مسلسل (أهو ده اللى صار) حقق نجاحاً فنياً وأصداء إيجابية دفعت الجمهور للبحث عنه ومشاهدته، وهو بطولة جماعية لخمسة ممثلين، وبالتالى يجب العودة لفكرة أن العمل الفنى قائم على عناصر أهمها نص جيد ومخرج مبدع يختار نجوماً مناسبين للعمل، وتتوافر لديه روح المغامرة بإعطاء فرص لنجوم جدد، لكن لو ظللنا طول الوقت ندور حول أشخاص بعينهم فنحن نقضى على فن المسلسلات، ففى كثير من الأوقات كانت المسلسلات تفصل على مقاس أبطالها».
وفيما يتعلق بانخفاض عدد المسلسلات مقارنة بالسنوات السابقة، قالت الناقدة ماجدة خيرالله إن ذلك أمر صحى، حيث لم يكن فى استطاعة أحد مشاهدة كم من الأعمال كان يصل إلى 40 مسلسلاً، وسيكون بمثابة اختبار صعب بالنسبة لتلك المسلسلات فى أن تجذب انتباه المشاهدين.
وقالت الناقدة ماجدة موريس إن نجاح الموسم الدرامى الذى يختبر ظواهر جديدة للمرة الأولى مرهون بجودة الدراما المقدمة، بالإضافة إلى توافر عناصر القوة والأهمية، موضحة: «يجب أن تكون الأعمال منفذة بإتقان شديد حتى تستطيع جذب انتباه الجمهور، وتجمع ما بين التأليف والإخراج، وهو اختبار صعب للنجوم الشباب، لأن هناك قطاعاً من الجمهور سيعزف عن المشاهدة بسبب غياب نجومه المفضلين، فيجب أن يقدموا لهم معادلاً مناسباً»، وتابعت موريس لـ«الوطن»: «يجب أن يشعر الجمهور أن العمل هو سيد الموقف وليس النجم، على سبيل المثال العام الماضى كان هناك مسلسل تم تصويره فى 3 بلدان أوروبية، بطولة هانى سلامة، ولكن الدراما نفسها لم تقدم شيئاً، وبالتالى كان فاقداً للإقناع، وهو ما يجب أن يراعيه صناع الدراما هذا العام».
ومن جانبه، قال المنتج محمد فوزى إن التغيرات التى تمر بها الساحة الدرامية منطقية وإيجابية، خاصة فيما يتعلق بعدد الأعمال المشاركة خلال العام، موضحاً: «هناك تغيرات طبيعية طوال الوقت، الأجيال القديمة تسلم أجيالاً جديدة، والدراما التليفزيونية بها مساحة كبيرة من خلال موضوعات تصلح للنجوم الكبار، وموضوعات أخرى تصلح للشباب، الموسم الحالى طبيعى تتوافر فيه كل العناصر، قد يكون الاختلاف الوحيد فى قلة عدد الأعمال المنتجة للموسم الرمضانى، وهو ما يعتبر إيجابياً فى أن تكون أعمال الدراما التليفزيونية موزعة على مدار العام وليس فقط فى موسم بعينه»، وتابع فوزى لـ«الوطن»: «أتمنى فقط ألا تقتصر الأعمال الجيدة درامياً أو الدرجة الأولى على شهر رمضان فقط، ويتم الدفع بأعمال دون المستوى أو درجة ثانية خارج الموسم الرمضانى على مدار العام، لتكون الأعمال على درجة واحدة من الجودة».