"مستقبل وطن" يلتقي الجالية المصرية بالكويت لشرح التعديلات الدستورية

كتب: محمد حامد

"مستقبل وطن" يلتقي الجالية المصرية بالكويت لشرح التعديلات الدستورية

"مستقبل وطن" يلتقي الجالية المصرية بالكويت لشرح التعديلات الدستورية

بدأ حزب مستقبل وطن، أولى جولاته الخارجية لدعوة المصريين المقيمين في الخارج، إلى ممارسة حقهم الدستوري، والمشاركة في الاستفتاء على التعديلات الدستورية.

وخلال لقاء النائب محمود حسين، وكيل لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، والنائب محمد السلاب، وكيل لجنة الصناعة بمجلس النواب، بالجالية المصرية بالكويت، استمر لمدة 3 ساعات استعرض خلاله المواد المقترح تعديلها وجدوى التعديلات الدستورية، وشرح العائد من التعديلات على الدولة المصرية.

واستعرض اللقاء المشروعات والإنجازات التي تمت خلال الـ4 سنوات الماضية في مصر، وكذا جهود الدولة تجاه المصريين في الخارج، كما عرض أعضاء الجالية بالكويت مقترحاتهم والمشكلات التي يواجهها المصريون في الخارج.

وأعلن النائب محمود حسين، أن الجولة الخارجية بدأت بالكويت، ثم الإمارات، وسويسرا، وألمانيا، وإيطاليا، وفرنسا، وإنجلترا، على أن تنتهي في 17 أبريل الجاري بزيارة إلى المملكة العربية السعودية.

وفي السياق، عقد أحمد الروبي أمين قطاع الأعمال بحزب مستقبل وطن، لقاء في أحد الفنادق بالكويت، مع أبناء الجالية المصرية هناك، بمشاركة رجل الأعمال عبدالمحسن أبوالحسن، والكاتبة الكويتية عائشة الرشيد، وعدد من رؤساء الروابط المصرية.

"حسين": المصريون بالكويت دائما أعلى نسبة مشاركة بالاستحقاقات الانتخابية

وقال النائب محمود حسين، أن الجولة بدأت بالكويت باعتبار أبناء الجالية المصرية فيها قد ضربوا أروع الأمثلة في التفاني في حب الوطن وإظهار الوجه الحضاري للشعب المصري وحققوا أعلى نسبة مشاركة في الاستحقاقات الدستورية الأخيرة بين كل الجاليات المصرية في الخارج.

وأضاف "حسين" أن الدستور هو عقد اجتماعي مرتبط بالحالة العامة للدولة، وبما أن الحالة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية متغيرة، فمن الوارد تعديل الدستور في أى وقت، مشيرا إلى أن مكتسبات دستور 2014 لبعض الفئات، كانت مرتبطة بالفصل التشريعي من 2015 إلى 2020 فقط.

وتابع أن الدستور ليس كتابا سماويا بل هو من صنع البشر وقابل للتعديل والتغيير بما يحقق مصلحة الشعب والدولة، مشيرا إلى أن معظم الدساتير تم تغييرها مرات عديدة في دول العالم مثل الدستور الأمريكي والفرنسي والألماني والصيني والتركي وغيرها.

وأوضح "حسين" أنه بالنسبة لمد الفترة الرئاسة، والتي كانت 4 سنوات في دستور 2014، فإن التجربة أثبتت أن تلك الفترة غير كافية، خاصة في ظل النهضة والتنمية الشاملة التي تشهدها كل بقعة من بقاع مصر حاليا، من أسوان إلى مطروح، خاصة أن معظم دول العالم لا تقل فترة الرئاسة فيها عن 5 سنوات.

وأكد أن اقتراح تعديل فترة الرئاسة إلى 6 سنوات، لإتاحة الفرصة للرئيس عبدالفتاح السيسي، لاستكمال تنفيذ المشروعات العملاقة التي بدأها، والتي حطمت نظرية المستحيل، ليس لدى المواطن المصري فقط، بل لدى جميع دول العالم.

وأشار "حسين" إلى أن استحداث منصب نائب رئيس الجمهورية، من شأنه خلق كوادر سياسية محترفة، وإكسابها الخبرات السياسية اللازمة.

"السلاب": التعديلات الدستورية تستهدف المصلحة العليا للوطن

وقال النائب محمد السلاب، إنه لأول مرة في تاريخ مصر تأتي التعديلات الدستورية بناء على طلب نواب من البرلمان، وليس من رئيس الجمهورية كما هو معتاد، وذلك نظرا لاستشعار هؤلاء النواب بأهمية تعديل عدد من المواد الدستورية التي أصبحت غير ملائمة لواقع الدولة المصرية حاليا.

وأكد "السلاب" أن تلك التعديلات تستهدف المصلحة العليا للوطن، ودورنا كنواب عن الشعب هو شرح ماهية التعديلات، وترك القرار للمواطن من خلال صناديق الاقتراع.

وشدد على رفضه للدعوات المغرضة برفض الاستفتاء، مشيرا إلى أن هؤلاء أعلنوا معارضتهم للتعديلات الدستورية، قبل أن يتم الإعلان عنها، وبالتالي فإن معارضتهم مبنية على مبدأ الرفض لمجرد الاعتراض فقط، وليس الرفض المبني على حوار وفهم لتلك التعديلات.

وأشار "السلاب" إلى أن من الأجدى بمن أعلنوا مسبقا رفض التعديلات الدستورية، دراسة التعديلات جيدا وتحليلها، وترك القرار للمواطن وفقا لمبادئ الديموقراطية المتعارف عليها في كل دول العالم.

ونوه بأن البرلمان عقد على مدار أسبوعين كاملين، العديد من جلسات الحوار المجتمعي حول التعديلات الدستورية، بحضور مختلف القوى السياسية، ومؤسسات المجتمع المدني، والمعارضين لتلك التعديلات، في أجواء اتسمت بالشفافية والديموقراطية، وأتاحت لكل صاحب رأى أو وجهة نظر، التعبير عنه بكل مصداقية، وذلك في إطار الأجواء الديموقراطية التي تنعم بها مصر حاليا.

وأضاف "السلاب" أن التعديلات الدستورية، تستهدف في المقام الأول استكمال الإنجازات التي تحققت خلال الفترة الماضية، والتي أذهلت العالم أجمع، ومنها على سبيل المثال وليس الحصر، إضافة أكثر من 25 ألف ميجاوات إلى الشبكة الكهربائية، ليتحول عجز الطاقة الكهربائية، الذي عانت منه مصر خلال فترة طويلة، إلى فائض لأول مرة، بالإضافة إلى بدء الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة، من خلال محطة الطاقة الشمسية العملاقة في أسوان، والتي ستكون نواة للمزيد من المحطات في صعيد مصر، وكذلك إنشاء 14 مدينة جديدة كامتدادات للمحافظات، و7 آلاف و500 كلم طرق مطابقة لأول مرة للمواصفات الدولية.

وإنشاء مزارع سمكية تعتبر من الأكبر على مستوى العالم، فضلا عن مشروع قناة السويس الجديدة، والذي أدى فعليا إلى زيادة دخل القناة السنوي بنسبة 35%، بجانب مشروعات الأنفاق الجديدة أسفل القناة، لربط ضفتيها الشرقية والغربية، من أجل تحقيق عمليات التنمية في أرض سيناء، وكذلك العاصمة الإدارية الجديدة، التي ستضم جميع الجهات والهيئات الحكومية، لتخفيف الضغط عن القاهرة.

وتابع السلاب أن مصر نجحت خلال العام الماضي فقط، في خفض معدلات البطالة إلى أقل من 10%، ورفع إيرادات قطاع السياحة، ورفع معدل النمو إلى ما يقارب 5.5%، بالإضافة إلى إنجاز أكثر من 512 مشروعا إسكانيا بتكلفة اقتربت من 50 مليار جنيه، منها 144 ألف وحدة سكنية متوسطة واجتماعية، وانجاز 26 مشروعا بقطاع الطرق بتكلفة 18 مليار جنيه، و41 كوبري ونفقا ومحورا مروريا، فضلا عن قرار الرئيس السيسي زيادة الحد الأدنى للأجور من 1200 إلى 2000 جنيه، والحد الأدنى للمعاشات إلى 900 جنيه، في زيادة تعد الأولى في تاريخ مصر بتلك النسبة المرتفعة.

"الرشيد": ما حققه السيسي لم يتحقق في دول لديها فوائض مالية ضخمة

وطالبت الكاتبة الكويتية عائشة الرشيد، أبناء الجالية المصرية في الكويت إلى المشاركة بقوة في الاستفتاء المرتقب على الدستور المصري، مشددة على ما حققه الرئيس السيسي خلال 5 سنوات فقط لم يتحقق في العديد من الدول التي لديها فوائض مالية ضخمة.

وأكدت "الرشيد" أنها في كل زيارة إلى مصر ترى إنجازات ضخمة على أرض الواقع، إنجازات يصعب حصرها في كلمات بسيطة ولكنها تؤكد عظمة الشعب المصري بقيادة الرئيس السيسي.

"الروبي": المشاركة في الاستفتاء على التعديلات الدستورية واجب وطني

وقال أحمد الروبي، أمين قطاع الأعمال بحزب مستقبل وطن، أن المشاركة في الاستفتاء على التعديلات الدستورية واجب وطني من أجل الحفاظ على المكتسبات والإنجازات التي حققتها الدولة المصرية على مدى السنوات الخمس الماضية.

وأكد "الروبي" أهمية احتشاد جموع المواطنين أمام صناديق الاقتراع، من أجل ممارسة حقهم الدستوري.

 


مواضيع متعلقة