وزير التنمية المحلية: أبواب الوزارة والمحافظات مفتوحة للأيتام وأسرهم

كتب: وائل فايز

وزير التنمية المحلية: أبواب الوزارة والمحافظات مفتوحة للأيتام وأسرهم

وزير التنمية المحلية: أبواب الوزارة والمحافظات مفتوحة للأيتام وأسرهم

قال اللواء محمود شعراوي، وزير التنمية المحلية، إن باب وزارة التنمية المحلية والمحافظات مفتوح للأيتام وأسرهم، لحل أي مشكلات تواجههم وتقديم أوجه الرعاية لهم، مؤكدا أن الاحتفال بيوم اليتيم يمثل رمزا لاهتمام الدولة والقيادة السياسية بجميع أبنائها، ويعكس اهتمامها طوال العام بهم، ويعد هذا اليوم فرصة لتعزيز قيم التضامن والتكافل والترابط بين جميع أفراد المجتمع.

جاء ذلك خلال الاحتفال بيوم اليتيم بمشاركة 400 طفل بالحديقة الدولية،  بحضور وزير التنمية المحلية، واللواء خالد عبدالعال محافظ القاهرة، واللواء أحمد راشد محافظ الجيزة، تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء، وبالتنسيق مع مديرية التضامن الاجتماعي واتحاد الجمعيات الأهلية، وشهد آداء عروض موسيقية وفقرات غنائية متنوعة، بمشاركة الفنان سامح يسري.

وأشار شعراوي، إلى أن الاحتفال يأتي في إطار اهتمام الدولة ببناء وتنمية الإنسان منذ طفولته وخلق جيل قادر على تحمل المسؤولية في المستقبل، والمشاركة في بناء دولتنا القوية، موجها التحية والتقدير للشهداء الأبرار الذين قدموا حياتهم فداءً لهذا الوطن، مؤكدا على تقديم جميع أشكال الرعاية والدعم اللازمة لهم ولأسرهم من خلال المحافظات وأجهزة الدولة.

وأعرب شعراوي، عن سعادته بالدور الذي تقوم به الجمعيات الأهلية في المحافظات لرعاية الأيتام، قائلا: "إننا سنواصل البناء على ما تقوم به القيادة المصرية من تقديم جميع أشكال الدعم لكافة فئات المجتمع المصري.

من ناحيته، أكد اللواء خالد عبدالعال، محافظ القاهرة، أن الإسلام وجميع الديانات السماوية دعت إلى ضرورة إكرام اليتيم، ومن هنا جاءت أهمية تسابق الجميع لدعم اليتامى نفسيا وإشعارهم أنهم ليسوا وحدهم وأنهم يلقون الرعاية والاهتمام من الجميع كواجب مجتمعي، مشيراَ إلى أن المحافظة لا تألوا جهداَ في تقديم الدعم المادي والمعنوي الكامل لجميع الجمعيات الأهلية التي ترعى الأيتام من خلال مديرية التضامن الاجتماعي على مدار العام وليس لمدة يوم واحد فقط، مع ضرورة تشديد الرقابة على دور الأيتام وطبيعة إداراتها والتأكد من تقديم أفضل الخدمات لهم.

وطالب محافظ القاهرة بتضافر جهود الأجهزة التنفيذية والمجتمع المدني ممثلا في الجمعيات الأهلية ورجال الأعمال والرعاة لتقديم العدالة الاجتماعية والمساهمة في توفير فرص الحياة الأفضل للأيتام وإدماجهم في المجتمع كمواطنين صالحين نافعين لبلادهم.


مواضيع متعلقة