كولومبيا: مادورو مسؤول عن أي مشاكل تنتج عن اختراق الفنزويليين الحدود

كولومبيا: مادورو مسؤول عن أي مشاكل تنتج عن اختراق الفنزويليين الحدود
- الإدارة الأمريكية
- الرئيس الفنزويلي
- كاراكاس
- مادورو
- جوايدو
- إدارة ترامب
- كولومبيا
- الإدارة الأمريكية
- الرئيس الفنزويلي
- كاراكاس
- مادورو
- جوايدو
- إدارة ترامب
- كولومبيا
أكدت السلطات الكولومبية أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يتحمل مسئولية أي مشاكل قد تواجهها البلاد على خلفية اختراق آلاف الفنزويليين الحواجز على طول الحدود بين البلدين، واجتياح الأراضي الكولومبية.
وقال رئيس وكالة الهجرة الكولومبية كريستيان كروج: "مادورو مسئول عن أي شيء قد يحدث للسكان الذين يتنقلون بين البلدين"، محذرًا من مخاطر تصدع جسر سيمون بوليفار على الحدود بين البلدين.
وفر ملايين الفنزويليين من بلادهم هربًا من نقص الغذاء والدواء وسعيًا للعمل والعبور إلى بلدان أخرى في أمريكا الجنوبية، وتواجه فنزويلا أزمة سياسية عميقة منذ يناير الماضي، حيث أعلن رئيس البرلمان خوان جوايدو نفسه رئيسًا مؤقتًا للبلاد، في مسعى للإطاحة بمادورو بدعوى أن إعادة انتخابه في عام 2018 كانت غير قانونية.
وفي سياق آخر، قال كبير المستشارين الاقتصاديين للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لاري كودلو، إن الإدارة الأمريكية تجهز حزمة من المعونات الاقتصادية لدعم اقتصاد فنزويلا في حال تخلي رئيسها نيكولاس مادورو عن السلطة أو الإطاحة به.
وأوضح كودلو، في تصريح أدلى به للصحفيين ونقلتها صحيفة "ذا هيل" الأمريكية على موقعها الإلكتروني اليوم الأربعاء، أنه يعمل مع قيادات وزارتي التجارة والخزانة ومجلس الأمن الوطني في الإدارة الأمريكية للتخطيط لكيفية إيصال الأغذية والمبالغ النقدية وغيرها من الموارد إلى الشعب الفنزويلي على وجه السرعة عند تخلي مادورو عن السلطة أو الإطاحة به.
وأشار كودلو، الذي يترأس المجلس الاقتصادي الوطني الأمريكي، إلى أن "خطة إعادة الهيكلة ستعتمد على وضع الدعم النقدي الموجه للبلاد في أيدي الشعب الذي يتضور جوعًا"، منوهًا بأنها ستتم من خلال "البنوك وهواتف آيفون والتطبيقات" ووسائل أخرى لإيصال المبالغ النقدية، وستكون مبدئيًا بالدولار وليس بالبوليفار الفنزويلي، وتابع "لدينا العديد من الخطط لتنشيط الاقتصاد الفنزويلي والتحرك على نحو سريع للغاية".
يذكر أن حكومة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اتخذت سلسلة من الخطوات للضغط على مادورو لترك منصبه، وسط أزمة اقتصادية وإنسانية متفاقمة تشهدها فنزويلا.وفرضت واشنطن عقوبات على فنزويلا، كما كانت على رأس الدول التي اعترفت بزعيم المعارضة ورئيس البرلمان خوان جوايدو رئيسًا شرعيًا للبلاد في يناير الماضي، على عكس مجموعة أخرى من الدول على رأسها روسيا والصين.