"الربيع العربي" يزحف على الشمال الأفريقي.. مصر وتونس والجزائر

"الربيع العربي" يزحف على الشمال الأفريقي.. مصر وتونس والجزائر
- بوتفليقة
- ثورات الربيع العربي
- استقالة بوتفليقة
- الجزائر
- بوتفليقة
- ثورات الربيع العربي
- استقالة بوتفليقة
- الجزائر
"تونس، مصر، ليبيا، الجزائر" دول الشمال الأفريقي، تلك المنطقة الجغرافية التي تقع في أقصى الجزء الشمالي من قارة أفريقيا، والمشاركة معا في ثورات "الربيع العربي"، بعدما انضمت إليهم الدولة الجزائرية عقب شهرين من المظاهرات الكبيرة المنددة بحكم الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، الذي أعلن استقالته بعدما أخطر رئيس المجلس الدستوري بقراره إنهاء ولايته.
انطلقت شرارة "الربيع العربي" من دولة تونس أواخر عام 2010، والتي اندلعت نتيجة إحراق الشاب محمد البوعزيزي النار في نفسه احتجاجاً على الأوضاع المعيشية، لتعلن "الانتفاضة الشعبية" نجاحها عندما غادر زين العابدين بن علي البلاد، واستلم من بعده السلطة محمد الغنوشي الوزير الأول السابق، ثم الباجي قائد السبسي.
ومن تونس الخضراء لأرض الكنانة اندلعت ثورة 25 يناير في مصر تحت عنوان "عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية" معلنة نجاحها عقب تنحي الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك عن الحكم يوم 11 فبراير، وتكليف المجلس الأعلى للقوات المسلحة لإدارة شؤون البلاد، ليقرر الجيش المصري الانحياز لإرادة الشعب.
وعقب نجاح الثورتين المصرية والتونسية، اندلعت الثورة الليبية في 17 فبراير والتي استطاعت الإطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي، بعد صراع طويل من المواجهات، لكنها انتهت بمقتل القذافي في 20 أكتوبر خلال معركة سرت، وبعدها تسلّم السلطة في البلاد المجلس الوطني الانتقالي.
وبعد ثماني سنوات، انتقلت الجزائر ضمن ثورات "الربيع العربي"، عقب الانتفاضة التي بدأتها أول شهر فبراير الماضي، معلنة نجاحها بعدما أخطر الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة رسمياً رئيس المجلس الدستوري بقراره إنهاء ولايته بصفته رئيساً للجمهورية، حسبما علم اليوم الثلاثاء لدى رئاسة الجمهورية، وفقًا لما نقلته وكالة أنباء الجزائر الرسمية.
وكان مكتب الرئيس الجزائري أعلن أمس عزمه الاستقالة من منصبه قبل نهاية الفترة الرئاسية الحالية 28 أبريل، استجابة للاحتجاجات الجماهيرية لكنه قال أيضا إنه يريد اتخاذ قرارات مهمة قبل مغادرته.
وبموجب الدستور الجزائري، فإنه بمجرد استقالة الرئيس يتولى رئاسة الدولة بالنيابة رئيس مجلس الأمة لمدة 90 يوما تنظم خلالها الانتخابات الرئاسية.
وكان بوتفليقة قد أعلن في 11 من مارس تراجعه عن الترشح لولاية رئاسية خامسة، لكنه لم يستقل من منصبه على الفور، وإنما انتظر حتى انعقاد مؤتمر وطني حول الانتقال السياسي.
وأصيب بوتفليقة بسكتة دماغية قبل نحو 6 أعوام، ونادرا ما يظهر في فعاليات عامة منذ ذلك الحين.
وتشهد الجزائر منذ شهر فبراير الماضي مظاهرات كبيرة منددة بحكم بوتفليقة الذي وصل إلى سدة الحكم قبل نحو عشرين عاما.