مقولات أحمد خالد توفيق

مقولات أحمد خالد توفيق
- أشياء ثمينة
- أمل دنقل
- التاريخ يعيد نفسه
- حكم محكمة
- كوب من الماء
- أحداث
- أحمد خالد توفيق
- أشياء ثمينة
- أمل دنقل
- التاريخ يعيد نفسه
- حكم محكمة
- كوب من الماء
- أحداث
- أحمد خالد توفيق
لوعة كتلك التى تعتصر قلب من فقد والده، شعور عارم بأن ثمة ركناً قد انهار للأبد، عطب غير قابل للإصلاح وفقد ثقيل الوطأة لا تكفيه عزاءات أو «طبطبة»، ذلك أن من اعتاد أن يربّت بكلماته وقصصه وحكاياته ونصائحه قد رحل للأبد أو ربما «صعد.. لم يمت»، بحسب وصف أمل دنقل فى رفيقه «يحيى الطاهر عبدالله».
لم يكد نبأ وفاة أحمد خالد توفيق يسرى حتى داهم الكثيرين من قرائه، ذلك الشعور المفاجئ باليتم، ليكتشف أكثرهم أن ما ربطهم بالراحل لم يكن مجرد علاقة عادية بين كاتب وقارئ، مضى الأمر لأبعد من ذلك بكثير، لم يكن الأمر يتعلق بخط مختلف فى الكتابة، مقالات كانت، أو روايات، أو نوعيات موضوعات شيقة تجذب أعين الصغار وتصحبهم فى مراحل عمرهم المختلفة، من العشرينات إلى الثلاثينات، «عشرة» عبر الصفحات حولت الطبيب الطنطاوى المتواضع جداً إلى «أب» أخلص له أبناؤه حتى ولو لم يصادفوه يوماً فى حياتهم.
«إن الأنسام لا تدوم للأبد.. إنها ترحل بعد ما ترطّب وجودك، لكنك -وهذا قاسٍ- لا تتحمل بعد رحيلها فكرة الحياة من دونها».
«الكاتب عبارة عن صنم من عجوة يصنعه القارئ، ويكون مستعداً فى أى لحظة لأن يلعنه ويكسر الصنم».
«أحياناً يساعدنا الآخرون بأن يكونوا فى حياتنا فحسب».
«لا أخاف الموت.. أخاف أن أموت قبل أن أحيا».
«لكل وطن رائحة ليل خاصة به».
«فى حياة كل منا أشياء ثمينة جداً، لكنها تجعل الآخرين يتهموننا بالتفاهة أو الضحالة أو الجنون إذا عرفوا بها، ونتهمهم نحن بالغباء وتبلّد المشاعر عندما يبدون سخريتهم».
«من الصعب أن تكون أنت الحجة الأخيرة.. ألا يكون هناك من تنظر لأعلى نحوه طالباً النصح.. أن يطالبك الناس بالعطاء وأنت تشعر بالحاجة للأخذ».
«ماذا تعلمت من كل ما مررت به؟.. تعلمت أننى لم أتعلم شيئاً.. ولو أن عمرى غدا عشرين عاماً لفعلت نفس الأشياء واقترفت ذات الأخطاء.. وقلت ذات التفاهات.. إن التاريخ يعيد نفسه لسبب واحد.. هو أننا فى كل مرة نتوقع أنه لن يعيد نفسه، وأن الأحداث ستأخذ مجرى جديداً».
«أنا من النوع المكتئب جداً، وأجد أن الأمور بلغت قدراً رائعاً من السواد.. لهذا أحلم.. كل شخصياتى هربت من واقعها.. إلى عالم الأشباح.. إلى فانتازيا.. إلى أحراش أفريقيا.. لم تبق شخصية واحدة هنا».
«من أخطر الأمور ألا تعرف آثامك.. أن يملأ الكبر نفسك، فتتشدق: أنا لم أقترف إثماً.. إن فى حياتك آثاماً أنت أدرى بها منى.. العميان لا يرون الشمس لكنهم يدركونها.. وأنت لست كفيفاً ولا غبياً.. فقط أنت مغرور يخدع نفسه».
«الرضا كوب من الماء الصافى.. يمكن لأى شىء أن يفسده».
«ما أهون الموت حين يكون خبراً فى مجلة أو سطراً فى حكم محكمة».
«سر تقديرنا البالغ لمن ماتوا، هو أنهم لن يضرونا بعد الآن».