أستاذ اقصاد: 10 معوقات تواجه التجارة الخارجية "المصرية - الأفريقية"

كتب: فاطمة محمود

أستاذ اقصاد: 10 معوقات تواجه التجارة الخارجية "المصرية - الأفريقية"

أستاذ اقصاد: 10 معوقات تواجه التجارة الخارجية "المصرية - الأفريقية"

قال الدكتور علي عبدالوهاب، وكيل كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة الإسكندرية، إنه رغم أن السوق الإفريقية تمثل طاقة استيعابية هائلة بحكم اتساع مساحة القارة، وزيادة حجم سكانها، ما يساعد على زيادة حجم التبادل التجاري لمصر مع الدول الأفريقية، إلا أنه يلاحظ أن هناك تواضعا في حجم التجارة البينية للدول الإفريقية.

وأضاف "عبدالوهاب"، خلال الملتقى الأول لـ"أفريقيا الواعدة"، تحت عنوان "فرص وتحديات"، الذي تنظمه الغرفة التجارية المصرية بالإسكندرية، بالتعاون مع جامعة الإسكندرية، اليوم، أنه يوجد 10 معوقات، التي يواجهها قطاع التجارة الخارجية في مصر مع أفريقيا، وتتمثل أهمها في تشابه هيكل الإنتاج في معظم الدول الأفريقية، جيث تعتمد غالبيتها على إنتاج وتصدير واستيراد السلع الصناعية، ومن ثم زيادة الاعتماد على الأسواق الخارجية.

وأكد أن الطبيعة الاقتصادية والتاريخية للدول الأفريقية من أهم المعوقات، حيث ترتبط تاريخيا بالدول الاستعمارية لها بنسبة كبيرة من تجارتها الخارجية معها، فضلا عن التواجد القوي للشركات متعددة الجنسية، وتغلغلها في النشاط الاقتصادي بالدول الأفريقية.

وأشار إلى أن هناك سوء في الأوضاع الاقتصادية، وانخفاض في معدلات النمو ومستويات الدخول، ومن ثم ضعف القوة الشرائية في عدد من الدول الأفريقية، مؤكدا عدم وجود خطوط ملاحة -بحرية وجوية- منتظمة مباشرة بين مصر ومعظم الدول الإفريقية، الأمر الذي يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الشحن، وطول فترة الرحلة، وتلف البضائع في بعض الأحيان.

وأضاف أن ارتفاع معدلات المخاطر التجارية في الأسواق الأفريقية وزيادة تكاليف التأمين على المنتجات المصدرة يأتي ضمن أسباب العزوف عن السوق الأفريقية، لافتا إلى ضعف الإطار المؤسسي، الذي يقوم بإدارة الاتفاقيات والمعاهدات بين الدول الأفريقية، وضعف القدرة علي تنفيذ الأهداف والمنصوص عليها في تلك الاتفاقيات، ما يترتب عليه ضعف الروابط التجارية بين دول القارة.

وتابع أنه لا يوجد آليات لضمان وتمويل الصادرات وندرة العملات الأجنبية، فضلا عن ارتفاع المخاطر وعدم السداد مع عدم وجود تسهيلات انتمائية ضد مخاطر التصدير لأفريقيا، لافتا إلى افتقاد معظم الدول الأفريقية لنظم مصرفية جيدة، مع عدم وجود فروع للبنوك المصرية بتلك الدول الأفريقية.

وتابع: "تأتي المنافسة الشرسة للصادرات المصرية من دول أجنبية أهم المعوقات، بالإضافة إلى ضعف القدرة التسويقية للمنتجات المصرية، نتيجة لضعف عمليات الترويج للمنتجات المصرية عبر وسائل الإعلام في السوق الإفريقية".

وأكد أن هناك مقترحات لتنمية وتطوير قطاع التجارة الخارجية في مصر مع القارة الأفريقية، منها تقديم التسهيلات الانتمائية للأنشطة الموجهة من الصادرات في الدول الافريقية، فضلا عن تقديم دعم مالي انتقائي للصادرات في القطاعات الواعدة في مراحلها الأولى.

واشار إلي ضرورة تحديث أساليب الإنتاج بهدف الصناعات فضلا عن الإلتزام بمعايير الجودة والمواصفات العالمية، مشددا علي أهمية الترويج بصورة أكثر فاعلية للمنتجات المصرية في الأسواق الإفريقية، من خلال الإشتراك في المعارض وسد الفجوة المعلوماتية الني تواجه المستثمرين والتجار، من خلال التمثيل التجاري بالقارة الإفريقية.

وشدد على ضرورة المشاركة في اللجان والفعاليات المشتركة مع الدول الأفريقية، لتذليل الصعوبات والمشكلات، التي تواجه التجارة مع الدول الأفريقية.


مواضيع متعلقة