قبل القمة 117.. الأهلي والزمالك في عيون شاشات السينما

قبل القمة 117.. الأهلي والزمالك في عيون شاشات السينما

قبل القمة 117.. الأهلي والزمالك في عيون شاشات السينما

تحظى مباريات الأهلي والزمالك، باهتمامًا خاصًا من قبل جماهير الكرة المصرية، وهو الأمر الذي اهتمت به السينما المصرية، خلال تاريخها الكبير، حيث عرضت على شاشاتها المنافسة الشديدة، بين الفريقين وجماهيرهم على مدار قرن من الزمن.

وفي واحدة من مباريات القمة اليوم، سيلتقي قطبي الكرة المصرية الأهلي والزمالك، في تمام الـ7 مساء، على استاد برج العرب، وذلك خلال اللقاء المؤجل من الجولة الـ17 في بطولة الدوري الممتاز.

عشق الجماهير المصرية والعربية للأهلي والزمالك، هو ما انتبه إليه صناع السينما حينما صنعوا من مباراة القمة بين الأهلي والزمالك، مادة فيلمية تهدي النجاح لعملهم السينمائي على طبق من ذهب، فالجماهير العاشقة لصالح سليم، وحمادة إمام، لا يمكنها نسيان "زيكو"، و"شحاتة أبو كف"، الذين تحضر سيرتهما مع كل قمة جديدة بين الفريقين الكبيرين في كل عام.

يا رب ولد

الفيلم الذي أُنتج عام 1982 كان هو العمل السينمائي الأول الذي تخلله الحديث عن لقاءات الأهلي والزمالك، وأهميتها بالنسبة لأفراد الأسرة المصرية، من خلال "إكرامي"، حارس مرمى النادي الأهلي، الذي ظهر بشخصيته الحقيقية ضمن أحداث الفيلم، وكيف أن كل أفراد أسرة خطيبته "هدى" كانوا يسهلون له التدريب في منزلهم مع بقية أفراد فريقه، ليظهر كل من حسام البدري، وجمال عبد الحميد، ومدحت رمضان، خلال أحداث الفيلم كلاعبين يتدربون في سبيل حسم الدوري للأهلي على حساب الزمالك.

فيلم 424

أحد أبرز الأفلام الكروية في تاريخ السينما المصرية، الذي احتوى على العديد من المواقف الكوميدية، من بطولة يونس شلبي وسمير غانم، وكان من بينها مشهد المنافسة الكلامية بين جماهير الأهلي والزمالك.

غريب في بيتي

كانت تدور قصته حول "شحاته أبو كف"، اللاعب الريفي، الذي يعتبر "أمل فريق نادي الزمالك"، الذي تمكن من تسجيل 6 أهداف في شباك مرمى النادي الأهلي.

رجل فقد عقله

الفيلم الذي جسد بطولته الفنان عادل إمام، وفريد شوقي، وحارس مرمى الأهلي السابق إكرامي، وحاول الفيلم تجسيد المنافسة بين قطبي الكرة المصرية.

فوزية البرجوازية

الفيلم الذي تم إنتاجه عام 1985، ينقل رسالة هامة مفادها أن الأهلي والزمالك ربما يكونا سببا في الحب والمودة بين المصريين، فحكايته تدور حول تلك الحارة التي ينقسم أهلها إلى معسكرين، أحدهما يشجع الزمالك بزعامة "الأسطى بدار"، الذي يجسد دوره أبو بكر عزت، وآخر يشجع الأهلي بزعامة "المعلم أبو اليزيد"، أو الفنان جمال إسماعيل، قبل أن تدخل السياسة فيما بين أهل الحارة لتفسد الحب والمودة الذي أحدثه التنافس الشريف بين مشجعي الأهلي ومحبي الزمالك.

سيد العاطفي

وثق الفيلم بشكل ساخر، أحد أهم المباريات بين الفريقين، حينما فاز الأهلي بـ6 أهداف مقابل هدف وحيد للزمالك، وذلك من خلال هتافات الفنانة عبلة كامل "خدوا 6 رايح جابوا 4 جاي"، و"بيبو وبشير.. بيبو والجون".

كده رضا

احتوى الفيلم على مشهد الفنان أحمد حلمي "بيبو"، المعروف بحبه الشديد للنادي الأهلي، إلى قسم الشرطة ليجد الضابط الزملكاوي، وتدور بينهما مناوشات كلامية قبل مباراة الفريقين.

بنيت فكرة الفيلم، على إبراز الصراع والتعصب الشديد بين جماهير الفريقين، فكان يدعو للتسامح ونبذ التعصب الكروي بين مشجي الأهلي والزمالك، خلال عائلتين إحداهما زملكاوية والأخرى أهلاوية، وذلك في إطار كوميدي.

الزمهلاوية 

كان الفيلم الكوميدي الذي تناول الخلاف بين مشجعي "الأبيض" و"الأحمر" عام 2008، فحكايته تدور بين عائلتين تقيمان في منطقة واحدة، وتبرز كل منهما تعصبا شديدا لكل من "الأهلي" و"الزمالك" ما يخلق العداء المستحكم بينهما، في الوقت الذي تنشأ فيه قصة حب بين الشاب الزملكاوي والفتاة الأهلاوية، ليتغلب الحب على التعصب الكروي وتجتمع العائلتان في النهاية.

ولاد البلد

تدور أحداث الفيلم حول مجموعة من الشباب، يعيشون في منطقة شعبية ويعانون من الفقر والبطالة، وبعد سلسلة من الأحداث يقررون السفر إلى الخارج هرباً من حياتهم البائسة وفى النهاية يدركون قيمة مصر فيعودون مرة أخرى إلى وطنهم، وبالطبع كان للأهلي والزمالك نصيبا من مشاهد العمل.

 


مواضيع متعلقة