«تمرد» تنقسم حول «المرشح الرئاسى».. وانشقاقات داخل القوى الثورية

كتب: أحمد غنيم

«تمرد» تنقسم حول «المرشح الرئاسى».. وانشقاقات داخل القوى الثورية

«تمرد» تنقسم حول «المرشح الرئاسى».. وانشقاقات داخل القوى الثورية

تجددت أزمة الاختلاف على دعم مرشح رئاسى داخل حركة تمرد، بعد أن أكد أمين تنظيم الحركة دعمه لحمدين صباحى، مؤسس التيار الشعبى، فى السباق الرئاسى المقبل، فيما يتجه المكتب السياسى للحركة للاجتماع الأسبوع المقبل للإعلان عن دعم المشير عبدالفتاح السيسى، وزير الدفاع، رسمياً. وقال خالد القاضى، أمين تنظيم تمرد، لـ«الوطن»، إن صوته فى الانتخابات الرئاسية المقبلة محجوز لحمدين صباحى كونه الوحيد الذى يمتلك برنامجاً يعبر عن الثورة، مؤكداً أن تلويح بعض قيادات «تمرد» بأن القواعد الشعبية للحركة تؤيد المشير السيسى «غير دقيق»، وأن قواعد الحركة أبدت قلقها من بيان المجلس العسكرى الذى منح فيه الحرية لـ«السيسى» لخوض الانتخابات من عدمها مما يشير إلى تدخل المؤسسة العسكرية فى الشأن السياسى، الأمر الذى اعتبره «القاضى» إنذاراً بخطورة كبيرة فى المستقبل، مؤكداً أن إحجام الشباب عن المشاركة فى الاستفتاء على الدستور يؤكد سعى الشباب نحو مرشح يعبر عن مطالب الثورة فى الانتخابات الرئاسية. من جانبها، قالت مصادر فى «تمرد» إن المكتب السياسى للحركة سيجتمع الأسبوع المقبل عقب حسم المشير السيسى لقرار الترشح رسمياً، للإعلان عن تأييده، مؤكدين أن القواعد الشعبية حسمت قرارها بدعم «المشير»، وأن الداعين لتأييد «صباحى» هم بالأساس أعضاء فى «التيار الشعبى». وقال محمد هيكل، عضو المكتب السياسى للحركة، لـ«الوطن»، إن «تمرد» بدأت وضع الملامح الأولية للبرنامج الانتخابى للمشير السيسى حال حسم قراره بالترشح للرئاسة، مؤكداً أن شعار البرنامج سيكون «الفقراء أولاً»، على أن تتضمن مواده الأساسية الاهتمام بمطالب العدالة الاجتماعية التى خرجت جماهير الثورة للمناداة بها ولم تتحقق حتى الآن. من جانبه، أعلن تكتل القوى الثورية على لسان عضو المكتب السياسى، محمد عطية، عن أن التكتل سينظم «حملات طرق الأبواب» لتعريف الشعب المصرى بجهود وزير الدفاع منذ ثورة 30 يونيو حتى الآن فى محاربة الإرهاب، فضلاً عن تنظيم فعاليات جماهيرية فى الميادين والشوارع لمدة أسبوع عقب الإعلان الرسمى للترشح. يأتى ذلك فى الوقت الذى يشهد فيه تكتل القوى الثورية انشقاقات، وقالت عبير سليمان، إنها تقدمت باستقالتها من التكتل لأنه «آن الأوان أن تموت الكيانات والتحالفات الوهمية التى تبعد عن الشارع وتمثيله وتتحدث باسم الثورة ومطالبها وعن جموع الثوار وتعقد لقاءات عن فعاليات لم تشارك فيها». فيما قال تامر القاضى، عضو المكتب السياسى للتكتل، إن «عبير سليمان» تم فصلها من التكتل منذ 5 يوليو الماضى كونها غير منتمية لأى من الأحزاب أو الكيانات السياسية، وحزب التحالف الشعبى الاشتراكى أبلغ المكتب السياسى للتكتل أنها لا تعبر عن الحزب. فى سياق متصل، وجهت حركة 6 أبريل «الجبهة الديمقراطية» رسالة لوزارة الداخلية تحت شعار «إن عدتم عدنا»، مؤكدة إدانتها لحبس أعضاء الحركة فى تظاهرات الذكرى الثالثة للثورة، وقالت الحركة فى بيان صحفى، أمس: «كلمة نهمس بها فى أذن النظام.. سترحل كما رحل سابقوك شئت أم أبيت.. سيسجل التاريخ سقوطك على أيدى الثوار الذين تقمعهم وتقتلهم الآن.. سنقتص لشهدائنا منك وثورتنـا ستستمر رغماً عن أنفك»، فيما رد مصدر أمنى على بيان الحركة قائلاً: «تهديدات هؤلاء غير مقبولة ولن نسمح بالفوضى مرة أخرى والحساب جار وسيكون عسيرا كما حدث فى حبس قياداتهم»، وأضاف المصدر: «لقد عرف الشعب حقيقة أمثال هؤلاء وعليهم أولاً أن يتوبوا عن فضائحهم التى زكمت الأنوف ولن يكونوا بمنأى عن الحساب والعقاب إذا ما تجرأ واحد منهم على مخالفة القانون».