لوحات الرؤساء «الأصلية» تُنعش مبيعات «إبراهيم»: «عبدالناصر» الأعلى سعراً

لوحات الرؤساء «الأصلية» تُنعش مبيعات «إبراهيم»: «عبدالناصر» الأعلى سعراً
- اقتناء لوحات
- الفنانة نادية لطفى
- الملك فاروق
- جمال عبدالناصر
- شارع المعز
- محمد أنور السادات
- مسجد الحاكم بأمر الله
- اقتناء لوحات
- الفنانة نادية لطفى
- الملك فاروق
- جمال عبدالناصر
- شارع المعز
- محمد أنور السادات
- مسجد الحاكم بأمر الله
فى شارع المعز، وتحديداً على امتداد الرصيف المقابل لمسجد الحاكم بأمر الله، تجده يجلس أمام المحل الخاص به يتطلع إلى صور الرؤساء، التى يُعلقها، وينتظر زبونها الخاص، فبضاعته ليست كغيرها المنتشرة فى محلات الـ«أنتيكات»، إنما لديه شغف بجمع صور الرؤساء السابقين «الأصلية» من المزادات المختلفة، وطرحها للبيع.
إبراهيم صادق، صاحب محل لبيع المقتنيات القديمة، أو كما يُطلق عليه بائع «روبابيكيا الأغنياء»، على مدار الـ20 عاماً الماضية، استطاع أن يجمع من خلال بعض المزادات لوحات خاصة بالرؤساء السابقين: «المصريين عندهم عادة الاحتفاظ بصور الرؤساء داخل منازلهم، بيحسوا بالفخر لما يعلقوها».
حرص «إبراهيم» على اقتناء لوحات «أصلية» جعله يكثف من عمله، فيذهب إلى المزادات للحصول على ما يرغب من مقتنيات وتحف، ويحصل على التحف القديمة من أصحابها الراغبين فى بيعها: «كل ما الحاجة بتقدم قيمتها بتعلى، اتعاملت مع كتير من المشاهير، آخرهم الفنانة نادية لطفى عرضت بعض المقتنيات واللوحات».
صورة الزعيم الراحل محمد أنور السادات من الصور المحببة لـ«إبراهيم»: «رغم إن اللوحة متآكلة فى جزء منها، لكن مقدرش أعدل فيها أى حاجة، وكل ما بتقدم كل ما قيمتها بتعلى، وأى لوحة بجيبها بتكون عزيزة علىّ، وبتعب لحد ما بحصل عليها»، أما اللوحة الخاصة بالرئيس الراحل جمال عبدالناصر فهى الأعلى سعراً من بين معروضاته، حيث يصل سعرها إلى 400 جنيه، تليها اللوحة الخاصة بالملك فاروق، والتى يصل سعرها إلى 250 جنيهاً، ثم تأتى لوحة الزعيم «السادات» وسعرها200 جنيه.
يختلف عمل «إبراهيم» عن بائع الـ«روبابيكيا» بصورته التقليدية: «البضاعة بتيجى لحد عندى، اللقب مش بيضايقنى»، ويساعده فى ذلك شهرته فى مجال عمله، حيث يتصل به كل من لديه قطعة قديمة ليبيعها له، خاصةً أنه يقدّر قيمة كل ما هو قديم.
«محمد» يصنع هيكل الفانوس بمواصفات دقيقة