خبراء اتصالات يحللون أزمة امتحانات التابلت: قوة تحمل "السيستم" السبب

كتب: سحر المكاوى

خبراء اتصالات يحللون أزمة امتحانات التابلت: قوة تحمل "السيستم" السبب

خبراء اتصالات يحللون أزمة امتحانات التابلت: قوة تحمل "السيستم" السبب

أثارت أزمة وقوع "سيستم" الامتحانات لطلاب الصف الأول الثانوي في أول أيام الامتحانات التجريبية والتي يتم الاعتماد فيها لأول مرة على النظام الإلكتروني باستخدام "التابلت" جدلا كبيرا بين الطلاب وأولياء الأمور ومتابعي تطبيق نظام التعليم الجديد  للمرحلة الثانوية عن إمكانية نجاح النظام الإلكتروني الجديد للتعليم.

ولم تفلح محاولات طلاب الصف الأول الثاني فى تأدية امتحان مادة اللغة العربية أمس  بسبب "وقوع السيستم"، بالإضافة لوجود العديد من الأزمات التي منعت اتصال أجهزة التابلت بمركز الامتحانات وبنك المعرفة.

"سقوط السيستم" في أول أيام امتحانات "التابلت" ببعض مدارس القليوبية 

 

ومع إعلان الدكتور طارق  شوقي وزير التربية والتعليم، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك"  في ساعة مبكرة من صباح اليوم، أنه تم اتخاذ عدة إجراءات لعلاج مشكلات التقنيات تمثلت في زيادة سعة الخادم الحاوي للامتحانات قرابة الـ15 ضعف، ومنع الدخول على رابط الامتحانات من خارج جمهورية مصر العربية، ومنع الدخول على رابط الامتحانات من داخل مصر سوى لطلاب الصف الأول الثانوي، عن طريق شبكات المدرسة أو الشريحة الأصلية، وتوحيد الكود (الأيقونة) لكل امتحان على مستوى الجمهورية، مما يوفر على الطلاب مشقة البحث عن الكود الخاص بالمدرسة/الفصل قائلا: "نشرنا الأكواد لكل المواد المتبقية على موقع الوزارة"، 

"التعليم" تتدارك مشكلة "السيستم" بـ5 إجراءات عاجلة

 

التعليم: لن نطبق الامتحان الإلكتروني نهاية العام إلا بكفاءة كاملة

 

وزير التعليم يوجه عدة نصائح إلى طلاب الصف الأول الثانوي: لا داعي للقلق

 

إلا أن ثانى أيام الامتحانات التجريبية شهد سقوط "السيستم" الخاص بالامتحانات والتى كان من المقرر أن يؤدى طلاب الصف الأول الثانى امتحان مادة الأحياء.

لليوم الثاني.. "سيستم" امتحان طلاب أولى ثانوي "واقع"

 ودعا  تكرار أزمة السيستم لليوم الثانى على التوالى عددا من أولياء أمور طلاب الصف الأول الثانوي، لإطلاق دعوة لتغيير صور بروفايلات الطلاب وأسرهم على فيس بوك، بصورة تعطل سيستم الامتحانات، في محاولة ساخرة منهم للتأكيد على سقوط النظام التكنولوجي المزعم تطبيقه للثانوية التراكمية.

 ووجهت ولي أمر رسالة إلى أولياء الأمور المشاركين معها في إحدى "مجموعات" تطوير التعليم على فيسبوك: "يالا نخليها صورة البروفايل يمكن صوتنا يوصل".

 دعوة لتغيير "بروفايلات" فيس بوك بصورة تعطل "سيستم" الامتحانات

وكان وزير التربية والتعليم طارق شوقى قد أكد تطبيق النظام الإلكترونى بالمرحلة الثانوية بدءا من العام الدراسى الجارى قائلا: "نظام التقييم فى المرحلة الثانوية هو التغيير الأساسى الذى استدعى وجود الشبكات والتابلت، وجارٍ العمل فى تنفيذ الشبكات الداخلية للإنترنت فى المدارس".

وأضاف "شوقي" أنه سيتم تسليم التابلت للطلاب تباعاً، مع بداية العام الدراسى، وسيتم مساعدتهم على كيفية استخدامه، مشيراً إلى أنه يتم تجهيز مراكز صيانة متنقلة للتابلت، وتعيين 600 مهندس بإدارة صيانة الأجهزة الإلكترونية فى هيئة الأبنية التعليمية، فضلاً عن تخصيص 40 سيارة متنقلة للصيانة.  

 

دعم حكومى لـ«نظام التعليم الجديد» وتسليم «التابلت» بداية العام الدراسى

 

وقال الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء: إن "الحكومة تولى اهتماماً كبيراً للنهوض بالعملية التعليمية وتحسين جودة الخدمات المقدّمة للطلاب على مستوى الجمهورية".

وقال وزير الإتصالات عمرو طلعت خلال أجتماع الحكومة لبحث استعدادات العام الدراسى الجديد بشأن مشروع تطوير منظومة التعليم، والخاص بتوصيل خدمة الإنترنت "فائق السرعة" إلى المدارس الحكومية، أن ما تم إنجازه حتى الآن من المشروع يقدّر بنحو 77% من الخطة الحالية، حيث بلغ عدد المدارس المنفّذة بشبكة ألياف ضوئية 1837 مدرسة من 2378 مدرسة، بزيادة بلغت 23% عن المستهدف المخطط له والبالغ 54% من هذه المدارس.

وتواصلت "الوطن" مع عدد من  خبراء الإتصالات  لمعرفة الأسباب التقنية لوقوع  أى "سيستم" خاص بأى نظام فى محاولة لمعرفة سبب أزمة وقوع سيستم امتحانات الصف الأول الثانوى عبر "التابلت".

وقال المهندس هشام العلايلي، الرئيس السابق للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، إن هناك عددا من الأسباب وراء سقوط أى سيستم تتمثل أبرزها في أن قوة تحمل السيستم قائلا: "من الممكن أن يكون السيستم مصمم لدرجة تحمل معينة أو دخول عدد معين من المستخدمين بما يعنى أن السيستم له حجم للسعة إذا زاد عدد المستخدمين للموقع فى وقت معين عن حجم السيستم ونظام تصمميه فإن السيستم يقع ولا يستطيع أحد الدخول الموقع الخاص بالسيستم"، موضحاً أنه لا بد من إجراء اختبارات لدرجة تحمل السيستم قبل إطلاقه للعمل.

وأضاف العلايلي، في تصريحات خاصة لـ"الوطن"، أن حلقة الوصل بين السيستم والمستخدم قد تكون سببا في وقوع السيستم، موضحا أنه قد تكون شبكة الإنترنت ضعيفة أو لا تتحمل فتح السيستم، فضلا عن احتمالية وجود مشكلة تقنية فى التطبيق "الأبليكيشن" تؤدى لعد استطاعه استخدامه.

فيما قال حسام صلاح خبير تكنولوجيا المعلومات والإعلام الرقمى، إن أي سيستم جديد يجب أن يكون له تأمين قومي، كما أنه من المؤكد إجراء تعديلات على السيستم بعد إطلاقه تجريبيا للعمل لتلافى العيوب التى ظهرت حال وجودها مع الاستخدام.

 

 

 

 


مواضيع متعلقة