"أم يوسف" تنقل التلاميذ بـ "السوزوكي": لقمة العيش صعبة

"أم يوسف" تنقل التلاميذ بـ "السوزوكي": لقمة العيش صعبة
- سيارة ملاكي
- شركات الأدوية
- مدرسة
- سيارة
- تلاميذ
- السوزوكي
- سيارة ملاكي
- شركات الأدوية
- مدرسة
- سيارة
- تلاميذ
- السوزوكي
تنتهي وظيفتها داخل أحد مراكز طب الأسرة، بمدينة السلام في الثانية ظهرا، وتذهب بعدها إلى المدارس المحيطة بها، ثم تُجلس الأطفال إلى جانب بعضهما فوق "ميكروباص" الذي تقوده، وتوصلهم إلى منازلهم وتطمئن عليهم جميعاً بأنهم في مأمن، عمل آخر تقوم به "أم يوسف" من أجل مساعدة زوجها في سد احتياجات المنزل.
لا تعرف طريقاً للخجل، وإنما تشعر طوال الوقت بفخر وسعادة لهذا العمل الذي يقرها من زوجها كثيراً ويقضي على أي خلافات مادية بينهما، وتعلمت القيادة من زوجها، ولديها خمسة أطفال أصغرهم آدم، الذي يبلغ من العمر "6 سنوات "، ويعمل زوجها أسامة كمندوب مبيعات بإحدي شركات الأدوية، والذي يعود إليه الفضل في تعليمها فنون القيادة.
"أقوم بهذا العمل، منذ 5 سنوات، في البداية كانت السيارة ملاكي، وكنت أستخدمها لتوصيل أبنائي، وبعدها تعاقدت على السيارة الحالية، لأعتمد عليها في تحسين دخل عائلتي إلى جانب الوظيفة الحكومية، كما أنني تعودت على الجدية في العمل ولا أستشعر التعب"، هكذا حكت.
تقوم أم يوسف بإستغلال وقت قيادتها في تعليم التلاميذ نصوص الحديث الشريف، للتغلب على مشكلة قد تؤرقها وهي السيطرة على هؤلاء الأطفال، ولكنها تتعرض لبعض الصعوبات الأخرى بحكم طبيعة عملها أبرزها المضايقات من جانب "السائقين".
من خلال قيادتها لسيارة سوزوكي، كانت السيدة صاحبة الـ42 عاما، تجلب دخلاً إضافيا إلى بيتها وتساعد الزوج في تحمل أعباء ومصاريف المنزل، حيث يستغرق عمل زوجها أكثر من 14 ساعة ما يصعب عليه الأمر للعمل في وظفية أخرى.
معاناة السيدة الكبيرة لم تقتصر على عملها كموظفة، والدورة المدرسية، بل تطرق الأمر إلى قضاء مصالح مختلفة بالسيارة لزميلاتها بالعمل والجيران، وتعود بعد أكثر من 10 ساعات عمل، لممارسة مهام بيتها الطبيعية كربة منزل.