في اليوم العالمي للمياه.. مصر تواجه "أطماع إثيوبيا"

في اليوم العالمي للمياه.. مصر تواجه "أطماع إثيوبيا"
- الفقر المائي
- الري
- الزراعة
- نهر النيل
- سد النهضة
- يوم المياه العالمي
- الأحتفال بيوم المياه العالمي
- الفقر المائي
- الري
- الزراعة
- نهر النيل
- سد النهضة
- يوم المياه العالمي
- الأحتفال بيوم المياه العالمي
يحتفل العالم، غدا السبت، باليوم العالمي للمياه، وسط توترات ونزاعات تشهدها العديد من الأقاليم في العالم حول المياه المورد الأهم على الإطلاق لاستمرار الحياة، في مصر، تنظم وزارة الموارد المائية والري غدا، احتفالية غير مسبوقة في مدينة القناطر، كمحاولة للفلت الانتباه إلى قضية هدر المياه في العديد من القطاعات، خاصة الزراعة التي تستهلك ما يقرب من 80% من الموارد.
ووفي التقرير التالي، ترصد "الوطن" أبرز ملامح اليوم العالمي للمياه.
*لماذا؟
- يقام احتفال اليوم العالمي للمياه سنويا في 22 مارس بوصفه وسيلة لجذب الانتباه إلى أهمية المياه العذبة، والدعوة إلى الإدارة المستدامة لموارد المياه العذبة.
- جاء اختيار اليوم للاحتفال بالمياه بتوصية قدمت في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالببيئة والتنمية، والذي عقد بريو دي جانيرو في عام 1992. واستجابت الجمعية العامة للأمم المتحدة.
- اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار فى ديسمبر 1992، وبدء اول احتفال عام 1993، وفقا لتوصيات مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة والتنمية الواردة.
- دعت الجمعية العامة في ذلك القرار الدول إلى تكريس هذا اليوم، حسب مقتضى الحال في السياق الوطني، لأنشطة ملموسة من قبيل زيادة الوعي عن طريق نشر المواد الوثائقية وتوزيعتها، وتنظيم مؤتمرات واجتماعات مائدة مستدية وحلقات دراسية ومعارض بشأن حفظ وتنمية موارد المياه.
- اليوم العالمي للمياه هو فعالية عالمية وفرصة لرفع الوعي بالأمور المتصلة بالمياه، ولإلهام الآخرين لاتخاذ الإجراءات اللازمة لإحداث فارق.
- تحدد لجنة الأمم المتحدة المعنية بالموارد المائية الكيان الذي ينسق عمل الأمم المتحدة بشأن المياه والصرف الصحي موضوع اليوم العالمي لمناقشة التحديات الحالية أوالمستقبلية، وتنسق الحملة بمشاركة من عضوا واحدا أو أكثر من أعضاء لجنة الأمم المتحدة المعنية بالموارد المائية.
* موقف مصر المائي
- تبلغ حصة مصر من مياه النيل 55.5 مليار متر مكعب.
- تعد واحدة من أفقر الدول في مواردها المائية.
- يبلغ نصيب الفرد المصري من المياه 630 متر مكعب سنويا، وهو أقل من المتوسط العالمي المقدر بـ1000 متر مكعب.
- تستورد مصر مياه افتراضية عبارة عن غذاء يقدر بـ30 مليار متر مكعب.
- لسد العجز من المياه يتم اعادة استخدام مياه الصرف الزراعي ثلاث مرات في شبكات الري وهو المعدل الأكبر في إفريقيا.
* توتر في أعالي النيل
- واجهت مصر ازمة فى مواردها المائية بتوقيع دول أعالي النيل على اتفاقية تسمح بإعادة تقسيم حصص المياه عام 2010 والمعروفة باتفاقية "عنتيبي".
- شرعت العديد من الدول في بناء سدود تحبس مياه النيل عن دولتي المصب مصر والسودان بمساعدة "اتفاقية عنتيبي".
- عقب قيام ثورة 25 يناير، أعلنت إثيوبيا البدء في بناء سد النهضة الأكبر في أفريقيا.
- دخلت مصر في مفاوضات شاقة لا تزال مستمرة في محاولة للحد من الآثار الجانبية للسد على واردات مصر من النيل.
* استعدادات وزارة الري للاحتفال.
- إضاءة أهرامات الجيزة باللون الأزرق، وكذلك قلعة صلاح الدين بطابا، وهو اللون المميز للمياه.
- تنظيم احتفالية كبرى صباح غد السبت في القناطر الخيرية يشارك فيها العديد من الوزارء والشخصيات العامة.
- يلقي الدكتور محمد عبدالعاطي، كلمة جامعة للتحديات المائية في مصر، ودور الدولة والوزارة في التصدى لها من خلال استراتيجية مصر 2050 لإدارة الموارد المائية.
- تتناول كلمة وزير الري، التأكيد على دور الوزارة في التعامل مع تأثيرات التغيرات المناخية، والتخفيف من حدتها من خلال منشآت الحماية من أخطار السيول في الأودية، وحماية المدن والشواطيء الساحلية، ورفع كفاءة شبكات ومرافق الري والصرف ومحطات الرفع.
- يكرم وزير الري عددا من السيدات المزارعات المتميزات في ترشيد استخدامات المياه والري، تأكيدا على اهتمام الدولة بدور المرأة المصرية في الحفاظ على المياه وترشيد استخداماتها، بالتزامن مع الاحتفال بيوم المرأة المصرية.