وزير الري باحتفالات ذكرى استرداد طابا: دافع لحفظ تراب الوطن

وزير الري باحتفالات ذكرى استرداد طابا: دافع لحفظ تراب الوطن
- أهالى سيناء
- الأمطار الغزيرة
- التغيرات المناخية
- التنمية المستدامة
- وزير الري
- محمد عبد العاطي
- جنوب سيناء
- طابا
- أهالى سيناء
- الأمطار الغزيرة
- التغيرات المناخية
- التنمية المستدامة
- وزير الري
- محمد عبد العاطي
- جنوب سيناء
- طابا
شارك الدكتور محمد عبد العاطى وزير الموارد المائية والرى، اللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء، وأهالى أرض الفيروز، احتفالات المحافظة بالذكرى الـ31 لعودة السيادة المصرية الكاملة على مدينة طابا ورفع العلم المصرى عليها فى 19 مارس 1989.
وأشار إلى أن هذه الذكرى ليست فقط فى قلب وضمير كل مصرى، بل تشغل حيزا كبيرا من اهتمامات أجهزة الدولة والحكومة، لتوفير الحماية من مخاطر الطبيعة المتمثلة فى الأثار السلبية الناتجة عن السيول والأمطار الغزيرة.
وقدم عبد العاطى التهنئة للواء خالد فودة والشعب السيناوى على هذا اليوم الذى يمثل العزة والكرامة للمصرين جميعا، ويؤكد حفاظ المصرين على تراب الوطن والدفاع عنه فى كافة المحافل، الأمر الذى جعل الدولة- ممثلة فى الوزارة، بالتنسيق والتعاون مع المحافظة، وباقى أجهزة الدولة- تبذل الجهود لحماية هذا الجزء الغالى من أرض الوطن من مخاطر السيول الناتجة عن التغيرات المناخية العنيفة وذلك من خلال تنفيذ خطط حماية عاجلة ومرحلية.
وأكد وزير الري أن مشروع الحماية من أخطار السيول الجارى تنفيذه يهدف إلى استكمال منظومة حماية البنية الأساسية من الطرق والمنشأت الحيوية والاستراتيجة والسياحية والممتلكات العامة والخاصة بمدن محافظة جنوب سيناء المختلفة على خليجى العقبة والسويس، فضلاً عن تنفيذ خطط التنمية المستدامة بالمحافظة المتوقفة ببعض المناطق بسبب مخاطر السيول.
وأشار الوزير إلى أن المرحلة الأولى من مشروع الحماية من أخطار السيول بمحافظة جنوب سيناء والمستهدف استكماله نهاية عام 2022 قد حقق المستهدف منه حتى الآن، حيث تم الانتهاء من إنشاء 46 سد إعاقة و12 بحيرة تخزين و216 بحيرة جبلية و6 معابر مياه أسفل الطرق و5 قنوات مائية و13 جسر وحاجز توجيه و15 خزان أرضي، وذلك لتحقيق أعلى قدر من الحماية للأهالى والمنشآت الحيوية والاستراتيجية والسياحية والممتلكات والأفراد، وتحقيق سعة تخزينية تقدر بنحو 38 مليون متر مكعب للحفاظ على المياه، وتحويل التحديات إلى فرص يمكن الاستفادة منها.
وأوضح عبد العاطى أن الخطة المستهدفة حتى 2022 لاستكمال منظمومه الحماية بجنوب سيناء تتضمن تنفيذ المرحلة الثانية لحماية طابا ومنطقة الترابين بنوبيع وكذلك منطقة البيضا بدهب وإنشاء بحيرتين وسدين في وادى وردان برأس سدر، وإنشاء بحيرتين وساتري حماية على وادي الأعوج، و5 بحيرات وسد واحد على وادي غرندل، و4 سدود وبحيرتين في وادي بعبع، وسدين وبحيرة على وادي سدرى و3 سدود على مجموعة أودية جنوب سهل القاع، وأعمال التطهيرات أمام بحيرات وسدود سانت كاترين وأبو رديس ونويبع.
وأوضح أن ذلك كله يأتى فى إطار خطة الدولة لتنمية جنوب سيناء وحماية المنشآت والأفراد من مخاطر السيول، وفى إطار التنسيق التام مع محافظ الإقليم اللواء خالد فودة، وأجهزة الدولة المعنية، بما يلبى طموحات أهالى سيناء، ويعزز آفاق التنمية المستدامة فى هذه البقعة الطاهرة من أرض مصر.
ومن المقرر أن يشهد وزير الموارد المائية والرى، عددا من مشروعات الحماية، وحجم الإنجازات التى حققتها أجهزة الوزارة بمدن جنوب سيناء، لتأكيد حرصه البالغ على الدفع لتنفيذ تلك المشروعات فى سباق مع الزمن، لتحقيق أعلى درجات الحماية من مخاطر السيول والأمطار الغزيرة، فى ظل التغيرات المناخية العنيفة التى تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.