أكواب وورود.. الهدايا التقليدية الأكثر مبيعا في المكتبات أمام المدارس

أكواب وورود.. الهدايا التقليدية الأكثر مبيعا في المكتبات أمام المدارس
- عيد الأم
- هدايا عيد الأم
- الأكواب
- المدارس
- عيد الام
- هدايا المدرسات
- عيد الأم
- هدايا عيد الأم
- الأكواب
- المدارس
- عيد الام
- هدايا المدرسات
ابتكارات جديدة، وأفكار غير مسبوقة الطرح، سبقت عيد الأم لهذا العام، وتحولت الأكواب والأطباق والفناجيل، إلى مادة واسعة للسخرية، كونها الهدية التقليدية في تلك المناسبة، إلا أن المحال التجارية لا سيما تلك القريبة من المدارس، تؤكد أن الأكواب هى الأكثر مبيعا، دون أن تفلح السخرية أو الهدايا الجديدة في إثناء الكثيرين عن شرائها.
يملك علي عيسوي محلا صغيرا يقع على بعد خطوات من مدرسة ابتدائية، وأخرى للمرحلة الإعدادية، ويضع داخل محله من الأدوات الدراسية ما يكفي الطلاب وزيادة، فالأدوات إن لم تبع في الموسم الدراسي الحالى فإن لها فرصة في العام الذى يليه، وإلى جوار الأدوات الدراسية كانت هدايا عيد الأم على الأرفف الرئيسية للمحل وفوق الفتارين.
«ده بيبقى موسم كام يوم، بيدأ من أول شهر مارس، وبيخلص مع عيد الأم» يحكى علي، ذو الـ30 عاما، وهو يلمع الأكواب التى وضعها في مواجهة المحل، مرفقا معها الأسعار من خلال ورقة صغيرة أسفل كل مجموعة: «الكوبايات والفناجيل وأطقم الشاى والسكر سعرها مش غالي أوي، وفي ناس بتحب تهادي بيها خصوصا الطلبة، وعشان كده بكتر منها كل سنة».
يعرف الشاب ما يدور على مواقع التواصل بخصوص تلك الهدية التقليدية، لكنه لا يهتم للأمر، فالواقع يثبت أنها أكثر المواد مبيعا لدى محله: «بنسبة 70% من الحاجات اللي بتتباع هيا الكوبايات، والباقي بيبقى ورد مثلا بلاستيك أو فازات، ده اللي ماشي في السوق، الكوبايات في بـ15 وفي بـ20 و25 حسب بقى ما كل واحد عايز».
دباديب وعرائس متوسطة الحجم، ولوحات مرسوم عليها آيات قرآنية وبعض المصاحف، وضعها شادى محمد فى محله خصيصا لهدايا عيد الأم، ورغم تفاوت أسعارها من 25 جنيها وحتى الـ65 إلا أنها كانت الأقل مبيعا بالمقارنة بالأكواب والأطباق والفناجين: «المجات والكوبايات هي المسيطر بلا منازع، وأغلب اللى بيسحبوها طلبة المدارس» يقاطعه طفل صغير وقف بجوار أخته، يطلب منه كارت صغير لكتابة بعض الجمل عليه قبل أن يعطيه مجموعة من الهدايا ليغلفها كهدية لأمه: «هتفضل الكوبايات برضه هدية الموسم ده الأكثر مبيعا».
بعض المدارس سبق وأن قررت لطلابها منع تقديم هدايا للمدرسات، كي لا يتعرض أحد الطلاب لإحراج، أو كي لا يتعرض الأمر للاستغلال من قبل المدرسات: «طبعا ده كلام ممكن يوقف حالنا، وهيعطل البيع لو العيال سمعته، بس كويس إن مش كل المدارس عاملاه» قالها عبدالعليم يحيى، صاحب مكتبة تقع على بعد خطوات من مدرسة إعدادية بشبرا: «واللي عايز يشتري لأمه بيشتري واللي عايز للمدرسة يجيب».