إفريقيان عن "علاج القارة من فيروس سي": شكرا للرئيس السيسي.. أم الدنيا لا تخذلنا أبدا

كتب: هبة وهدان

إفريقيان عن "علاج القارة من فيروس سي": شكرا للرئيس السيسي.. أم الدنيا لا تخذلنا أبدا

إفريقيان عن "علاج القارة من فيروس سي": شكرا للرئيس السيسي.. أم الدنيا لا تخذلنا أبدا

وسط آلاف المشاركين من الدول العربية والإفريقية، أعلنت  وزارة الصحة استكمال حملة الرئيس عبدالفتاح السيسي "100 مليون صحة"، لعلاج إفريقيا من فيروس سي، خلال جلسة البحث العلمي والرعاية الصحية بملتقى الشباب العربي الإفريقي، الذي استضافته محافظة أسوان اليومين الماضيين.

كما اختتمت الجلسة الختامية للملتقى بعدد من التوصيات التي أعلن عنها الرئيس وعلى رأسها، تكليف وزارة الصحة بالتنسيق مع جميع الأجهزة والمؤسسات المعنية بالدولة، بإطلاق مبادرة مصرية من أجل القضاء على فيروس سي لمليون إفريقي، وإطلاق مرحلة جديدة من حملة 100 مليون صحة للضيوف المقيمين في مصر وليس اللاجئين.

ردود أفعال واسعة عبر عنها جميع الحضور خلال الإعلان عن ذلك سواء كانوا أفارقة أو عرب أو مصريين، فكان أول رد هو إطلاق إحدى السيدات الزغاريد داخل القاعة ابتهاجًا بالقرار، وتقول السيدة نجاة سيد علي، عضو مجلس الادارة بالاتحاد الإقليمي للجمعيات الأهلية بالاتحاد الإفريقي لـ "الوطن"، إن قرار علاج الأشقاء في إفريقيا نزل عليها كالندى وأنها كانت تريد أن ترقص من الفرحة إلا أنها اكتفت بالزغاريد احترامًا لوجود الرئيس داخل القاعة.

وطالبت نجاة، بضرورة أن يمتد التعاون بين مصر وإفريقيا في مجالات أخرى غير الصحة كالثقافة والفنون، حيث إن مصر تمتلك ما يؤهلها لتقود القارة وأنهم دائما ما ينتظرون منها الكثير والكثير.

من جانبه، يقول حبيب برونو، من مدينة الزويرات الموريتانية، إنه منذ إعلان مصر رئيسًا للاتحاد الإفريقي وهو يستبشر بها خيرا وأن أفضل بداية تبدأ بها مصر عام توليها للاتحاد هو علاج إفريقيا من فيروس سي، لافتًا إلى أنه في حال قيامها بذلك فقط فهذا يكفي، "مصر دائما قوية وقادرة وكما كانت تقدم علاجا للملاريا سوف تعالج كبد الإفريقيين".

أما المغربي، تامر برحيل، لم يكن ضمن الحضور في جلسة البحث العلمي والرعاية الصحية، لكونه مشاركا بإحدى الورش التي عقدت على هامش الملتقى، وعرف بقرار الرئيس عبدالفتاح لعلاج شعب إفريقيا من فيروس سي من أصدقائه داخل الجلسة، "كنت أريد تقبيل الرئيس وأخبره أن أفريقيا تحتاج لكثير من أمثاله".

فرحة برحيل، بالقرار لم تجعله ينتظر حتى العودة للديار، حسب تعبيره، بل اتصل بأسرته وأصدقاءه ليخبرهم أن مصر ستتبنى علاج المصابين بمرض نقص المناعة من كافة الدول الإفريقية، مشددا على أنه "لا توجد كلمات شكر تفي مصر ورئيسها حقهم.. أم الدنيا لم تخذلنا يوما".


مواضيع متعلقة