«صُنّاع الأحلام» على منصة التكريم فى «ملتقى أسوان»: «السيسى» منحنا دفعات قوية من السعادة والأمل

«صُنّاع الأحلام» على منصة التكريم فى «ملتقى أسوان»: «السيسى» منحنا دفعات قوية من السعادة والأمل

«صُنّاع الأحلام» على منصة التكريم فى «ملتقى أسوان»: «السيسى» منحنا دفعات قوية من السعادة والأمل

أكد مجموعة من الشباب المصريين والأفارقة أن تكريمهم من الرئيس عبدالفتاح السيسى فى حفل ختام ملتقى الشباب العربى الأفريقى بمدينة أسوان منحهم فيضاً غير مسبوق من السعادة والأمل والحافز لصنع المزيد من الإنجازات فى المستقبل.

وأبدى المهندس وليد عرفة، مؤسس دار عرفة للعمارة، والمسئول عن تصميم مسجد «باصونة» فى محافظة سوهاج، سعادته بتكريم الرئيس له، لافتاً إلى أن الدكتور أسامة الأزهرى، مستشار رئيس الجمهورية للشئون الدينية، هو المحرك الأول لمشروع المسجد بعد أن لجأ إليه أهل القرية، لا سيما أنه أحد أبنائها، قائلاً: «استدعانى من لندن ووفّر التمويل ولعب دور الأمين على احتياجات من ناشدوه المساعدة».

وأضاف «عرفة» فى حديثه لـ«الوطن»: «هى المرة الأولى التى تشارك فيها مصر فى الجائزة، وقائمة المرشحين كانت تضم عدداً كبيراً من المساجد المصرية، ولكن مسجد (باصونة) هو الوحيد الذى نجح فى التصفيات الأولى ووصل للقائمة النهائية ضمن 27 مسجداً».

وعن الفيلم التسجيلى الذى عُرض خلال الحفل الختامى، قال: «تم تصويره منذ نحو أسبوع، لكنى لم أعرف بتكريمى إلا قبل يوم واحد بعد وصولى أسوان لحضور الملتقى، والرئيس السيسى شكرنى أثناء التكريم، وأشاد بتصميم المسجد وروعته»، مشيراً إلى علاقته القوية بالشيخ أسامة الأزهرى: «تربطنى به صداقة قوية، كما تتلمذت على يديه فكرياً منذ عام 2003 وارتبطت به ضمن عدد من الباحثين الشباب فى مجالات علمية متنوعة».

وأردف «عرفة»: «الشيخ أسامة بفهمه للمنهج الأزهرى يُعد بمثابة مرجعية علمية تعلمت منها على مدى أكثر من 16 عاماً، إما بالجلوس المباشر إليه لتلقى المعرفة، أو بالمصاحبة له فى كثير من أسفاره البحثية والعلمية فى الداخل والخارج، ما انعكس بشكل مباشر على اتجاهى المعمارى».

النيجيرى "أليكس": تكريمى مفاجأة سعيدة لم أتوقعها.. و"عرفة": "الأزهرى" صاحب فضل فى تصميم مسجد "باصونة"

وضمت قائمة الشباب المكرمين، النيجيرى سوميمو أبيودون أليكس، من أفضل المبرمجين فى دولة نيجيريا، حيث أكد سعادته بتكريم الرئيس، وأنه لم يحلم بتكريمه فى احتفالية كبيرة مثل الملتقى، مضيفاً: «تكريمى جاء لكونى واحداً من المبرمجين الذين حققوا نجاحاً فى هذا المجال، فقد أسست مشروع (بادج ميديا)، وهو نظام بيانات استطاع أن ينافس فى مجال تصميم المعلومات على المستوى العالمى».

وكشف الشاب النيجيرى عدم علمه بأنه ضمن المكرَّمين إلا عقب وصوله مصر فى 8 مارس الحالى، مؤكداً أن التكريم بمثابة حافز كبير له لبذل مزيد من الجهد فى المستقبل، واختتم حديثه موجهاً الشكر إلى الرئيس السيسى لحرصه الدائم على دعم الشباب الأفريقى ومحاولة إظهار نجاحاتهم وتجاربهم وتكريم الموهوبين منهم.

«فرحة لا توصف بكلمات، فتمنيت لو أن شقيقى تسلم تكريمه بنفسه تتويجاً لجهوده خلال سنوات».. بهذه الكلمات وصف أحمد شوقى تكريم اسم شقيقه الراحل «أشرف»، عضو الأكاديمية الوطنية للشباب، ومن أيقونات منتدى شباب العالم، الذى حرمه الموت من حضور ملتقى الشباب العربى الأفريقى بعد وفاته لظروف صحية يناير الماضى، إلا أن أصدقاءه حرصوا على تخليد اسمه بين الحضور والمشاركين، بـ«درع» تسلمه شقيقه الأكبر.

يقول «أحمد» فى أول تصريح بعد تسلمه درعاً باسم منتدى شباب العالم نيابة عن أخيه: «تخيلته قدامى وهو بيستلم الجايزة بنفسه»، معتبراً التكريم ثمرة تعب شقيقه خلال السنوات الماضية، فكان الراحل شديد الحرص على عدم إفشاء أسرار عمله لأفراد أسرته، يضيف شقيقه: «كنا بنحترم ده ونشجعه، وفخورين بيه بعد التكريم النهارده».

يقول لـ«الوطن»: «كان أشرف دؤوباً محباً لبلاده، شغوفاً بأن تظهر مصر بصورة مشرّفة دائماً»، موجهاً الشكر لأصدقائه أصحاب فكرة تكريمه، خاصة هبة عادل، صاحبة فكرة الفيلم التسجيلى.


مواضيع متعلقة