متحدثو الملتقى لـ«الوطن»: سعداء بمحاورة «السيسى» وبتجربة التنوع والاختلاف

متحدثو الملتقى لـ«الوطن»: سعداء بمحاورة «السيسى» وبتجربة التنوع والاختلاف

متحدثو الملتقى لـ«الوطن»: سعداء بمحاورة «السيسى» وبتجربة التنوع والاختلاف

جلسات متنوعة وورش عمل فى مجالات مختلفة، شهدها ملتقى الشباب العربى الأفريقى خلال يوميه بأسوان، شهدت ثراء فكرياً، أتاح فرصة جيدة للشباب للتعبير عن آرائهم بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسى، وعدد من وزراء الشباب والرياضة فى الدول الأفريقية، و1500 شاب عربى وأفريقى بدءاً بالجلسة الافتتاحية «منتدى شباب العالم.. آفاق جديدة»، والتى ناقشت مستقبل البحث العلمى وخدمات الرعاية الصحية، ومن بعدها جلس الرئيس مع الشباب على المائدة المستديرة لمناقشة قضايا وادى النيل، ممراً للتكامل الأفريقى والعربى، ثم أثر التكنولوجيا المالية والابتكار على أفريقيا والمنطقة العربية، صاحبها ورش عمل لريادة الأعمال، وأخرى عن تنفيذ أجندة الشباب والأمن والسلم فى منطقة الساحل الأفريقى.

وعرض المتحدثون من شباب العرب وأفريقيا تجاربهم الرائدة فى مجالات البحث العلمى والصحة والعلوم السياسية، والتقت «الوطن» العديد منهم، وتحدثوا عن كواليس مشاركتهم بالملتقى، وكان أولهم المهندس حسين فهمى، استشارى إدارة الأعمال ونظم المعلومات فى فيينا، وصاحب تطبيق «Story Mate» لتوفير فرص عمل للشباب من خلال الربط بين ما تحتاجه الشركات وما يحتاجه المبدعون الشباب، والذى تحدث بالجلسة الافتتاحية، وقال لـ«الوطن»: «فخور بمصريتى، وبمشاركتى فى الملتقى، وفخور بأنى جزء من قصة نجاح منتدى شباب العالم».

"فهمى": فخور لكونى جزءاً من قصة نجاح الشباب.. و"ديباتيه": تحدثت مع رئيس مصر عن برامج تفيد طلبة أفريقيا بمد المنح لمراحل الماجستير والدكتوراه

أسوان كانت كلمة السر فى حضور «حسين» لفعاليات منتديات الشباب منذ انطلاقها، فهو قد كرمه «السيسى» فى 2016 خلال فعاليات المؤتمر الوطنى الأول للشباب، والذى أقيمت فعالياته بأسوان، كنموذج مشرف للشباب المصرى، بعد حصوله على جائزة أفضل استشارى رئيسى من شركة IBM للعام 2015/2016، لنجاحه فى عمل «سوفت وير» موحد للضرائب فى الاتحاد الأوروبى: «منذ تكريمى وأنا أحمل على عاتقى مسئولية خدمة بلدى»، مؤكداً رغبته فى تقديم شىء حقيقى وملموس لبلده، وأنه شارك فى مؤتمرات الشباب وتعاون مع الوزارات المختلفة لبحث سبل التعاون مع مصر، بعد تكريمه من الرئيس، حتى أطلق تطبيق Story Mate.

وعن التطبيق، قال «فهمى» إنه حاول الاستفادة من مواقع التواصل الاجتماعى بشكل إيجابى، عن طريق تقنيات تتيح للشباب التعبير لتبادل ذلك المحتوى، فضلاً عن إتاحة الفرصة للشركات للتعبير والكتابة عن خدماتها ونوعية الموظفين، وعن طريق «الذكاء الاصطناعى» يتم تواصل الاثنين معاً بالبحث.

متحدث آخر، لفت الأنظار إليه فى جلسة المائدة المستديرة، التى كان على رأسها الرئيس السيسى، وهو أصغر رئيس بلدية فى المملكة الأردنية والشرق الأوسط كله، المهندس حمزة الطراونة، الذى لم يكمل عامه الثلاثين بعد، وأحدث طفرة فى مجلس إدارة بلدته بتخصيص مناصب كثيرة للشباب، حيث استهل حديثه عن فكرة الملتقى العربى الأفريقى قائلاً: «هى تجربة مختلفة تنقل تجارب حية ونماذج نجاح حقيقية لكل الشباب العربى والأفريقى، وتعود بنا إلى جذور القارة الأفريقية».

الشاب الحاصل على أعلى نسبة أصوات فى المنافسات على رئاسة بلدية «مؤاب» فى محافظة الكرك فى الانتخابات البلدية بالأردن عام 2018، أكد أن ما يحتاجه الشباب العربى حالياً هو تغيير القوانين المعرقلة لتقدمهم والتى لا تسمح للشباب بالترشح لتولى مناصب كبرى فى جهات مختلفة.

وناقشت المائدة أيضاً منح ما بعد الحصول على الليسانس أو البكالوريوس، طرحه الشاب الإيفوارى زكريا ديباتيه، الرئيس السابق لاتحاد الطلبة الأفارقة فى مصر، متحدثاً من واقع تجربته وخبرته عن المنح المقدمة للطلبة الأفارقة والعرب بأنها تشمل الحصول على الشهادة الجامعية فقط، متمنياً أن تمتد المنح لمراحل الماجستير والدكتوراه، مشيراً إلى أن هناك 16 ألف طالب أفريقى يتمتعون بالمنح لكن قليلاً منهم يحصل على منح فى المراحل التالية حتى يتمكنوا من إكمال دراستهم.

وأشار الرئيس السابق لاتحاد الطلبة الأفارقة فى مصر لـ«الوطن»، إلى حديثه مع الرئيس السيسى مباشرة عقب المائدة، موجهاً له الشكر على المنتديات التى تخدم الطلبة الأفارقة وكونها فرصة للتقارب: «بالنسبة للشباب حاجة كبيرة جداً بيفتح قدامنا سبل تعارف على أبعاد أفريقية، نتعرف على بعضنا كشباب عندنا نفس الماضى ومستقبلنا أكيد مع بعض».

وكشفت الدكتورة هبة البشبيشى، الخبيرة بالشئون الأفريقية، إحدى المشاركات بجلسة المائدة المستديرة، عن كواليس مشاركتها، بأنها عقدت عدة ورش تحضيرية مع المتحدثين العرب والأفارقة، ما سمح لها بالتعرف على تجاربهم المميزة: «لقاء الرئيس السيسى هو النقطة الأهم فى حياتى»، حيث إنه من أكثر الرؤساء المصريين اهتماماً بإعادة البلاد إلى أحضان القارة الأفريقية: «لولاه لما انطلق ذلك الملتقى المهم».

وشددت على أن «السيسى» جعل من مصر حجر الزاوية فى المنطقة والقارة، نظراً لانتمائه الواضح لأفريقيا وإعلائه من شأنها وحديثه عنها فى مختلف المحافل الدولية، وامتلاكه حساً سياسياً وأمنياً وثقلاً إنسانياً بشأن قضاياها، ما جعله من أهم قادتها عن جدارة.


مواضيع متعلقة