مصادر: كوريا ولندن وجهة شباب الإخوان بعد القبض على 12 منهم بتركيا

مصادر: كوريا ولندن وجهة شباب الإخوان بعد القبض على 12 منهم بتركيا
- اقتراب الانتخابات
- التواصل الاجتماعي
- الجماعات الإرهابية
- الرئيس المعزول
- السلطات السودانية
- الإخوان
- اقتراب الانتخابات
- التواصل الاجتماعي
- الجماعات الإرهابية
- الرئيس المعزول
- السلطات السودانية
- الإخوان
كشفت مصادر من جماعة الإخوان، أن وجهة بعض شباب الجماعة، الموجودين في تركيا، بعد القبض على 12 منهم، هي إما لندن أو جنوب أفريقيا أو إحدى الدول الآسيوية، مرجحة أن تكون كوريا، دون أن تعلن عن أسباب اختيار هذه الأماكن تحديدًا، إلا أنها أكدت أنها "ستكون أكثر أمانًا من غيرها"، خاصة أن بها عدد كبير من الهاربين، الذين يعيشون دون ملاحقات أمنية، فيما يرى محللون أن الجماعة تستعد لخطاب جديد، يستدعي أن تتخلص قبل أن تعلن عنه صراحة من كل العناصر القديمة المعارضة لسياسات شيوخ التنظيم.
{long_qoute_1}
وظهرت فيديوهات لعدد من شباب الإخوان، على مواقع التواصل الاجتماعي، قبل عدة أيام، تعلن إلقاء القبض على 12 من شباب الإخوان، المقيمين في تركيا، والصادر بحقهم أحكام قضائية في مصر، لتسليمهم للسلطات المصرية، لتنفيذ هذه الأحكام.
واتهم شباب الإخوان، قيادات الجماعة، بأنهم وراء هذه القائمة، التي قدمت بناءً على رغبة تركية، لتجميل وضعها دوليًا بعد اتهامها بحماية مجموعات إرهابية وشخصيات صادر بحقها أحكام قضائية، في قضايا عنف وإرهاب.
وأوضحت المصادر، أن من يفكرون في ترك تركيا في الوقت الراهن، هم المختلفون مع قيادات الجماعة، خاصة محمود حسين، الأمين العام للتنظيم، والذين سبق واتهموه بسرقة أموال الجماعة وإهدارها في منافع شخصية، مشيرة إلى أن من سيظلون في تركيا هم الذين خرجوا من مصر، ولم تصدر بحقهم أحكام قضائية ولم يكونوا أعضاء بارزين في المجموعات التي هاجمت قيادات الجماعة.
وقال أحد شباب الإخوان، إنه "هرب إلى كوريا، منذ عام تقريبًا، بعدما كان مستقرًا في السودان، بعد ملاحقات أمنية من السلطات السودانية، بناءً على معلومات قدمت لها من بعض قيادات الجماعة". وأضاف: "فوجئنا بالسلطات السودانية، تلقي القبض على مجموعة من شباب الجماعة، وعرفنا فيما بعد أنها بوشاية من قيادات الجماعة، فهربنا إلى إحدى الدول ومنها استقرينا هنا في كوريا".
من جانبه، يرى سامح عيد، محلل شؤون الجماعات الإرهابية والإخواني السابق، إن عملية ترحيل عدد من شباب الإخوان لمصر، قد تكون مناورة من الأتراك والإخوان، وأنه لن يطمئن حتى تتم عملية التسليم فعلا للسلطات المصرية، موضحًا أن عملية القبض على هؤلاء الشباب، هي رسالة للقواعد الشبابية المتمردة على قيادات التنظيم، والتي دأبت على مهاجمتها في الفترة من 2013 وحتى الوقت الراهن، سواء في أوساط التجمعات الإخوانية أو على السوشيال ميديا وفي بعض المواقع.
وأوضح أنها رسالة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بأنه لن يستمر في استقبال الإخوان، خاصة أنه يواجه مشكلات داخلية في ظل اقتراب الانتخابات المحلية التركية، التي تعقد نهاية الشهر الجاري، مشيرًا إلى خلفات حادة بينه وبين عدد من الشخصيات التركية البارزة التي تهدد حزبه في الانتخابات.
وقال عيد إن واجهة عدد من شباب الإخوان، بعدما أصبحت ماليزيا وتركيا والسودان، غير آمنة، هي دول مثل كوريا وإيطاليا ودول أوروبية يحصلون فيها على لجوء سياسي أو منح تعليمية تمكنهم من البقاء فيها.
بدوره، قال طارق أبو السعد، المحلل في شؤون الجماعات الإرهابية وهو إخواني سابق، إن عملية الترحيل ستشمل فقط المعترضين على قيادات الجماعة، بصورة أدق من هم خارج عباءة محمود حسين ومحمود عزت، موضحًا أن الإخوان تريد أن تتخلص من عناصر معينة، كانت تعلن عن انتهاج العنف بصورة علنية، لتبدأ خطابا جديدا، يغير من لهجتها القديمة.
وأوضح أن الجماعة تستعد لخطاب عالمي جديد، مختلف عن خطابها الحالي الخاص بالشرعية وعودة الرئيس المعزول محمد مرسي، مؤكدًا أن هذا الخطاب يستلزم التخلص من كل العناصر المعارضة، واختتم قائلا: بعد أيام أو أسابيع، سيخرج الإخوان في بيانات يؤكدون أن المرحلين ليسوا من الإخوان، أو انشقوا عنهم، موضحًا أن الجماعات ستدعي أنها تتخلص من الشخصيات التي تعلن انتهاجها العنف، لتظهر بمظهر مختلف أمام العالم.