حكومة نيوزيلندا توافق على قوانين أكثر صرامة بشأن حيازة الأسلحة

كتب: حاتم سعيد حسن

حكومة نيوزيلندا توافق على قوانين أكثر صرامة بشأن حيازة الأسلحة

حكومة نيوزيلندا توافق على قوانين أكثر صرامة بشأن حيازة الأسلحة

اجتمعت الحكومة النيوزيلندية، اليوم، لبحث سبل تغيير قوانين حيازة الأسلحة، في أعقاب الهجوم  الإرهابي على مسجدي "كرايست تشيرتش" الجمعة الماضية.

وقالت رئيسة الوزراء النيوزيلندية: "الحكومة توافق على قوانين أكثر صرامة بشأن حمل السلاح".

وأضافت أن إعلان الإصلاحات بشأن حمل السلاح سيتم خلال عشرة أيام.

 وذكر متجر لبيع السلاح في نيوزيلندا، أن منفذ الهجوم حصل على السلاح بموافقة أمنية، وقال مدير متجر لبيع السلاح في نيوزيلندا، إنه باع أربعة أسلحة لمنفذ الهجوم، وفقًا لـ"العربية عاجل" على موقع "تويتر".

وشهدت مدينة كرايستشيرش هجوما إرهابيا، أُطلق خلاله النار على رواد مسجدين، الأول في شارع دينز، والثاني في شارع لينوود، خلَّف 50 شهيدا، ونحو 47 مصابا.

وقال طارق الوسيمي، سفير مصر في نيوزيلندا، إن هناك 11 مصريا ضمن المصابين في العملية الإرهابية التي وقعت في مسجدين بدولة نيوزيلندا، موضحًا أن كل مُصاب يحتاج لأكثر من عملية جراحية دقيقة، وهذا تقدير مبدئي حتى الآن.

وقال مفوض الشرطة النيوزيلندية مايك بوش، إنهم ضبطوا 4 أشخاص من منفذي الهجوم الإرهابي، مشيرا إلى أن الحادث متطور، ويحاولون كشف ملابساته.

وأكد أنهم عثروا على عبوات ناسفة بعد الهجوم على المصلين داخل المسجد، وتمكنوا من نزع فتيل عدد من الأجهزة المتفجرة المرتجلة، بحسب وكالة "أسوشيتد برس".

وأعلن رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت جون موريسون، أن منفذ الهجوم في نيوزيلندا، إرهابي أسترالي يميني متطرف، حسبما أفادت قناة "العربية".

ووصف رئيس الوزراء الأسترالي "سكوت موريسون" منفذ الهجوم المسلح، والذي يحمل الجنسية الأسترالية، بأنه إرهابي من "اليمين المتطرف".

وقال مفوض الشرطة في المدينة، مايك بوش، إن رجلين آخرين وامرأة، احتجزوا، كما صودرت أسلحة نارية في مكان قريب من الحادث.

وأشار إلى أن أحد المحتجزين أُطلق سراحه فيما بعد، بينما كان الضباط يحققون فيما إذا كان الاثنين الآخرين على صلة بالحادث.

وأغلقت الشرطة كل المساجد في المدينة، ووضعت حراسة مشددة حول كل المدارس.

وأعلن موقع فيس بوك، إنه أزال حسابات المسلح على فيس بوك وإنستجرام، ويعمل على إزالة أي نسخ من اللقطات الدموية التي تم بثها عن الحادث.

ووصفت رئيسة وزراء نيوزيلندا، جاسيندا أرديرن، الهجمات، بأنها أعمال إرهابية مخططة جيدا، وقال إن نيوزيلندا عانت من أحلك أيامها، فالجناة يؤمنون بآراء متطرفة "لا مكان لها على الإطلاق في نيوزيلندا، وفي الواقع ليس لها مكان في العالم".

 

 

 

 

 


مواضيع متعلقة