شقيق أيقونة ملتقى أسوان لـ"الوطن": تخيلته أمامي وأنا أتسلم تكريمه

كتب: سمر صالح

شقيق أيقونة ملتقى أسوان لـ"الوطن": تخيلته أمامي وأنا أتسلم تكريمه

شقيق أيقونة ملتقى أسوان لـ"الوطن": تخيلته أمامي وأنا أتسلم تكريمه

فرحة لا توصف بكلمات، تمنى خلالها لو أن شقيقه هو من يتسلم تكريمه بنفسه تتويجا لجهوده خلال سنوات في المؤتمرات الوطنية للشباب، خاصة منتدى شباب العالم الذي انطلقت منه النسخة الأولى لملتقى الشباب العربي الأفريقي بأسوان.

"أشرف شوقي" أحد أعضاء الأكاديمية الوطنية للشباب، وأحد أيقونات منتدى شباب العالم حرمه الموت من حضور ملتقى الشباب العربي الأفريقي بأسوان بعد وفاته بسبب ظروف صحية في يناير الماضي، إلا أن أصدقاءه حرصوا على تخليد اسمه بين الحضور والمشاركين، اليوم، بـ"درع" تسلمه عنه شقيقه الأكبر "أحمد".

"تخيلته قدامي وهو بيستلم الجايزة بنفسه"، هكذا وصف أحمد شوقي، شقيق الراحل أشرف شوقي لـ"الوطن"، شعوره في أول تصريح له عقب تسلمه درع باسم منتدى شباب العالم نيابة عن أخيه، معتبرا هذا التكريم ثمرة تعب شقيقه خلال السنوات الماضية.

رغم انشغاله الدائم وساعات يومه التي يقضيها متابعة لمهامه ضمن منظمي منتدى شباب العالم، كان "شوقي" شديد الحصر على عدم إفشاء أسرار عمله حتى لأفراد أسرته، "إحنا كنا بنحترم ده وبنشجعه إنه يستكر بنفس طريقته دايما، وإحنا فخورين بيه بعد تكريم النهار ده".

"دؤب محب لبلاده، شغوف بأن تظهر مصر بصورة مشرفة دائما"، هكذا وصف "أحمد" شقيقه الراحل، موجها الشكر لأصدقائه القائمين على فكرة تكريمه، اليوم، وخاصة هبة عادل، صاحبة فكرة الفيلم التسجيلي الذي كرم شقيقه خلال إحدى فعاليات اليوم الثاني من الملتقى.

عقب نزوله من منصة التكريم، تلقى "أحمد" مكالمة هاتفية من والدته التي لم تتمكن من الحضور حزنا على ابنها الراحل، تخبره فيها بسعادتها الشديدة بعد رؤيته يتسلم درع التكريم نيابة عن شقيقه.

 


مواضيع متعلقة