شقيق أحد ضحايا نيوزيلندا: والدتي تنادي على أخي في المنام

كتب: محمود البدوي

شقيق أحد ضحايا نيوزيلندا: والدتي تنادي على أخي في المنام

شقيق أحد ضحايا نيوزيلندا: والدتي تنادي على أخي في المنام

قال خالد المرسي، شقيق الشهيد أشرف المرسي، أحد ضحايا حادث نيوزيلندا الإرهابي، إن الشهيد هو الأكبر بين أشقائه ويبلغ من العمر 55 عامًا، وتزوج منذ 14 عامًا من سيدة مصرية، ولدية سلمى، 14 عاما، ويوسف، 13 عاما، وكانوا يعيشون في نيوزيلندا وليسوا من الأثرياء كما يظن البعض، ولكن حالتهم المعيشية جيدة، حيث إن التعليم والصحة هناك مجانيان وعلى درجة عالية من الكفاءة.

وأضاف "المرسي"، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "الحكاية"، مع الإعلامي عمرو أديب، على قناة "MBC مصر"، أنه حال استقباله خبر استشهاد شقيقه أصيب هو وأسرته بالكامل بانهيار تام، موضحًا أن زوجة شقيقه اشتكت من تأخر الشرطة والإسعاف، وكل أسر ضحايا أو مصابي الحادث اشتكوا من هذا الأمر.

وتابع: "مش فاهمين ليه الشرطة والإسعاف اتأخروا كده، سمعنا إن الإرهابي بعت لرئيسة وزراء نيوزيلندا خطابا من 74 صفحة قبل الحادث بـ 10 دقائق، فكان المفروض رئيسة الوزراء تعمل إجراء احترازي، توصل للمساجد دي إسعاف وعربات شرطة من أجل السيطرة على الموقف، مش عارفين ليه التخاذل ده حصل".

واستكمل: "أمي عندها 75 سنة، وبقت تنادي عليه وهي نائمة، وأخته اللي أصغر منه بسنة كانت توأم روحه وفي حالة انهيار تام أيضا، أبويا توفي منذ عام 1991 وأمي اللي ربتنا وكبرتنا لحد ما جوزتنا، دلوقتي بتقول يا حرقة قلبي على ابني، كنت عاوزاه يدخلني بإيده المقابر، دلوقتي هشوفه وهو بيدخل".

وناشد المرسي الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمعاملة أخيه والشهداء المصريين معاملة الشهداء، ومنح والدته امتيازات، فرد أديب: "من غير مناشدة أكيد هيحصل".

وشهدت مدينة كرايستشيرش هجوما إرهابيا، أُطلق خلاله النار على رواد مسجدين، الأول في شارع دينز، والثاني في شارع لينوود، خلَّف 50 شهيدا، ونحو 47 مصابا.

وقال مفوض الشرطة النيوزيلندية مايك بوش، إنهم ضبطوا 4 أشخاص من منفذي الهجوم الإرهابي، مشيرا إلى أن الحادث متطور، ويحاولون كشف ملابساته.

وأكد أنهم عثروا على عبوات ناسفة بعد الهجوم على المصلين داخل المسجد، وتمكنوا من نزع فتيل عدد من الأجهزة المتفجرة المرتجلة، بحسب وكالة "أسوشيتد برس".

وأعلن رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت جون موريسون، أن منفذ الهجوم في نيوزيلندا، إرهابي أسترالي يميني متطرف، حسبما أفادت قناة "العربية".

ووصف رئيس الوزراء الأسترالي "سكوت موريسون" منفذ الهجوم المسلح، والذي يحمل الجنسية الأسترالية، بأنه إرهابي من "اليمين المتطرف".

ولفت مفوض الشرطة في المدينة، مايك بوش، إلى أن رجلين آخرين وامرأة، احتجزوا، كما صودرت أسلحة نارية في مكان قريب من الحادث.

وأشار إلى أن أحد المحتجزين أُطلق سراحه فيما بعد، بينما كان الضباط يحققون فيما إذا كان الاثنين الآخرين على صلة بالحادث.

وأغلقت الشرطة كل المساجد في المدينة، ووضعت حراسة مشددة حول كل المدارس.

وأعلن موقع فيس بوك، إنه أزال حسابات المسلح على فيس بوك وإنستجرام، ويعمل على إزالة أي نسخ من اللقطات الدموية التي تم بثها عن الحادث.

ووصفت رئيسة وزراء نيوزيلندا، جاسيندا أرديرن، الهجمات، بأنها أعمال إرهابية مخططة جيدا، وقال إن نيوزيلندا عانت من أحلك أيامها، فالجناة يؤمنون بآراء متطرفة "لا مكان لها على الإطلاق في نيوزيلندا، وفي الواقع ليس لها مكان في العالم".


مواضيع متعلقة