مصطفى بكري: الثقافة الغربية العنصرية تجاه المسلمين وراء حادث نيوزيلندا

كتب: شريف سليمان

مصطفى بكري: الثقافة الغربية العنصرية تجاه المسلمين وراء حادث نيوزيلندا

مصطفى بكري: الثقافة الغربية العنصرية تجاه المسلمين وراء حادث نيوزيلندا

أعرب الإعلامي مصطفى بكري، عن أسفه إزاء استشهاد أكثر من 40 مصلٍ في نيوزيلندا بهجوم إرهابي، ارتكبه أسترالي يبلغ من العمر 26 عامًا.

وقال بكري، خلال حلقة اليوم، من برنامج "حقائق وأسرار"، المُذاع عبر فضائية "صدى البلد"، إن الثقافة العنصرية الغربية التي شيطنت الإسلام هي الدافع وراء ارتكاب الجريمة، مشيرًا إلى ان الإرهابي كان يمضي في تنفيذ جريمته وكأنه  ذاهب إلى معركة الشرف والكرامة، ومشددًا على أنه  ارتكب فعلًا خسيسًا وعار.

وأوضح: "المتعصبون من الغرب ينظرون لنا نظرة دونية ويتخوفون من الإسلام ويصورونه على أنه دين الإرهاب والقتل، وهو برئ من كل هذه الاتهامات، وما كان هذا الشخص ليقدم على تنفيذ جريمته لولا طعنات الإعلام الغربي التي وجهها ضد الإسلام والمسلمين".

وشهدت مدينة كرايستشيرش هجوما إرهابيا، أُطلق خلال النار على رواد مسجدين، الأول في شارع دينز، والثاني في شارع لينوود، خلَّف 49 شهيدا، ونحو 48 مصابا.

وقال مفوض الشرطة النيوزيلندية مايك بوش، إنهم ضبطوا 4 أشخاص من منفذي الهجوم الإرهابي، مشيرا إلى أن الحادث متطور، ويحاولون كشف ملابساته.

وأكد أنهم عثروا على عبوات ناسفة بعد الهجوم على المصلين داخل المسجد، وتمكنوا من نزع فتيل عدد من الأجهزة المتفجرة المرتجلة- بحسب وكالة "أسوشيتد برس".

وأعلن رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت جون موريسون، أن منفذ الهجوم في نيوزيلندا، إرهابي أسترالي يميني متطرف- بحسب ما أفادت قناة "العربية".

ووصف رئيس الوزراء الأسترالي "سكوت موريسون" منفذ الهجوم المسلح، والذي يحمل الجنسية الأسترالية، بأنه إرهابي من "اليمين المتطرف".

وقال مفوض الشرطة في المدينة، مايك بوش، إن رجلين آخرين وامرأة، احتجزوا، كما صودرت أسلحة نارية في مكان قريب من الحادث.

وأشار إلى أن أحد المحتجزين أُطلق سراحه فيما بعد، بينما كان الضباط يحققون فيما إذا كان الاثنين الآخرين على صلة بالحادث.

وأغلقت الشرطة كل المساجد في المدينة، ووضعت حراسة مشددة حول كل المدارس.

وأعلن موقع فيس بوك، إنه أزال حسابات المسلح على فيس بوك وإنستجرام، ويعمل على إزالة أي نسخ من اللقطات الدموية التي تم بثها عن الحادث.

ووصفت رئيسة وزراء نيوزيلندا، جاسيندا أرديرن، الهجمات، بأنها أعمال إرهابية مخططة جيدا، وقال إن نيوزيلندا عانت من أحلك أيامها، فالجناة يؤمنون بآراء متطرفة "لا مكان لها على الإطلاق في نيوزيلندا، وفي الواقع ليس لها مكان في العالم".


مواضيع متعلقة