"الطلاق ليس النهاية".. فنانون عملوا معا بعد الانفصال

كتب: نورهان نصرالله

"الطلاق ليس النهاية".. فنانون عملوا معا بعد الانفصال

"الطلاق ليس النهاية".. فنانون عملوا معا بعد الانفصال

"طريق مسدود" هي النهاية التي يصل إليها أي طرفين في علاقة تنتهى بالانفصال، وبالتالى يصعب عليهم التعامل كما شيئا لم يحدث، ولذلك تنتهى العلاقة تماما كأنها لم تكن من البداية، ولكن هذا الأمر لا ينطبق على كل الممثلين والفنانين في العالم كله، حيث شهدت "هوليوود" نماذج تعاون بين فنانين بالرغم من انفصالهم كزوجين أو حبيبين بشكل نهائي إلا أنهما تمكنا من وضع الماضي خلفهم والعمل معا.

من أبرز الأمثلة على ذلك الممثلة والمغنية الأمريكية صاحبة الأصول اللاتينية جينيفر لوبيز، وزوجها ووالد أطفالها مارك أنتوني، بعد انتهاء زواجها الذي استمر 10 سنوات من 2004 وحتى 2014، وكان انفصالهما بمثابة صدمة لعدد كبير من جمهورهما حول العالم، إلا أن في عام 2016 أصدرا معا أغنية منفردة بعنوان "Olvídame y Pega la Vuelta"، بينما يعملون في الوقت الحالى على إصدار ألبوم غنائي باللغة الإسبانية.

بالرغم من انفصال بين بادجلي وبليك ليفلي، بعد علاقة دامت 3 سنوات بدأت أثناء تصوير مسلسل "Gossip Girl" عام 2007، إلا أنهما استمرا في تقديم أدوارهما معا حتى بعد الانفصال، حيث كانا يؤديان خلال الأحداث دور شخصين متحابين، أما بطلا مسلسل "One Tree Hill" صوفيا بوش وتشاد مايكل موراي، قد تعرفا على بعضهما أثناء التصوير وتم الزواج في 2005، ولكنه لم يستمر طويلا ليقع الطلاق بعد 5 أشهر في 2006، ولكنهما ظلا متشاركين في بطولة المسلسل على مدار 3 سنوات بعد الانفصال حتى 2009.

بينما بدأت علاقة جينيفر لورانس ونيكولاس هولت أثناء تصوير فيلم "X-Men: First Class" عام 2011، ولكن الانفصال بينهما تم في 2014، ولكنهما كانا قادرين على تخطى الأمر حيث عملا معا في فيلم "X-Men: Apocalypse" عام 2016.


مواضيع متعلقة