«أهالى المطرية» يواجهون «اعتصام الإخوان» بـ«اللجان الشعبية وسائقى الميكروباص»

كتب: رنا على

«أهالى المطرية» يواجهون «اعتصام الإخوان» بـ«اللجان الشعبية وسائقى الميكروباص»

«أهالى المطرية» يواجهون «اعتصام الإخوان» بـ«اللجان الشعبية وسائقى الميكروباص»

ميدان اعتصام جديد كاد الإخوان أن يفتتحوه أمس الأول فى المطرية، بعد اشتباكات وقتلى ومصابين، لولا أن قرر الأهالى التصدى لهم، ومنع تحول منطقتهم الشعبية إلى ميدان جديد للدم، إذا ما احتله الإخوان، وقررت الداخلية فضه، آثروا السلامة وواجهوا كل محاولات الإخوان بالتصدى لهم، ووضعوا خطة مستقبلية لحماية ميدانهم من «الاعتصام». يوقن عمرو المصرى، أحد سكان شارع المطراوى، أن اعتصام الإخوان فى الميدان «مستحيل»، ويبرر ذلك بطبيعة المنطقة الشعبية: «مش هيقدروا يقرّبوا من هنا مرة تانية، لأن الميدان أغلبيته سواقين ميكروباص وبياعين، واللى ييجى على لقمة عيشهم مابيكسبش، هما هيخلصوها بينهم وبين بعض من غير ما نتدخل»، مؤكداً أن الإخوان لا يعرفون معنى الصمود كما يدعون: «قالوا هيعتصموا وبمجرد ما الشرطة جت ناحيتهم سابوا الخيم وجريوا». التعامل بسلمية من خلال فريق موحد تحت اسم «من أجل مستقبل أفضل للمطرية» هو الطريقة التى يرجّحها أحمد تهامى، أحد سكان منطقة الخارجة بالمطرية للتعامل مع أنصار الإخوان: «السلاح عندنا كتير، والناس ما بتتفاهمش، وأنا ماقدرش اشتبك معاهم وأولّد عنف، أنا كده مش هافرق عنهم حاجة، لكن هننزل بشكل توعوى نقول إن أى اعتصام فى الوقت ده مش هيولّد غير نعوش جديدة ودم جديد». محاولة الاعتصام خلّفت فى نفس «فاطمة بيومى»، ربة منزل، شيئاً من الخوف على أبنائها الثلاثة خاصة ابنتها الصغرى: «فى المسيرات الأهالى بتعمل اللى عليها وتضربهم، لكن لما يعتصموا مش هنخرج من بيوتنا، خاصة إن الشوارع مليانة مدارس بنات، ممكن يتربصوا بيهم، ويوجعوا قلوبنا على عيالنا».