دراسة للبنك الدولي: النساء تكره دراسة الرياضة والهندسة والتكنولوجيا

دراسة للبنك الدولي: النساء تكره دراسة الرياضة والهندسة والتكنولوجيا
- العلوم والتكنولوجيا
- الفرص الاقتصادية
- القوى العاملة
- اليوم العالمي
- دراسة حديثة
- اليوم العالمي للمرأة
- العلوم والتكنولوجيا
- الفرص الاقتصادية
- القوى العاملة
- اليوم العالمي
- دراسة حديثة
- اليوم العالمي للمرأة
تزامنا مع اليوم العالمي للمرأة والذي يعد أهم أيام المطالبة بمساواتها في الحقوق مع الرجال، وفي ظل دراسات تؤكد ضرورة زيادة نسبة مشاركة المرأة في العمل بصورة أكبر لضمان تحسن اقتصادي عالمي، لم تخل تلك الدراسات من بعض المفارقات، أحدها دراسة حديثة للبنك الدولي، تؤكد أن النساء لا يفضلن دراسة العلوم والهندسة والرياضيات، وأيضا التكنولوجيا.
وبحسب الدراسة، فأنه رغم أن عدد النساء أكبر من الرجال من إجمالي الملتحقين بالدراسة الجامعية (112 امرأة مقابل كل 100 رجل)، يقل احتمال تخصص النساء في مجالات محددة في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، حيث تختار 7% فقط من النساء دراسة الهندسة والتصنيع والتشييد، مقارنة بنسبة 22% من الرجال.
ومن بين الطلاب الذين يسعون للحصول على عمل في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، تبلغ نسبة النساء 28% والرجال 72%، وذلك حتى في البلدان التي عادة ما تكون فيها الفجوات بين الجنسين في المواهب البشرية والفرص الاقتصادية صغيرة.
والواقع أن الفجوة بين الجنسين في وظائف العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، تزيد مع مستوى الدخل.
ويقل احتمال انضمام النساء في البلدان منخفضة الدخل في برامج في فئة "الهندسة والتصنيع والتشييد" عن الرجال بنسبة 9 نقاط مئوية.
وفي الشريحة العليا من البلدان متوسطة الدخل يزداد الفرق إلى 15 نقطة مئوية، في حين يزداد الفرق في البلدان مرتفعة الدخل إلى 17 نقطة مئوية. ويلاحظ وجود نمط مماثل، ولكن مع وجود فجوات أقل، في وظائف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
واعترفت الدراسة نفسها بأن الأسباب التي تجعل عددًا أقل من النساء يسعى للالتحاق بمجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، "معقد ويتعين تفسيره تفسيرًا كاملًا".
ورجحت الدراسة سبب انخفاض مشاركة النساء في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات إلى الميول الفردية النسائية إزاء الموضوعات المرتبطة بالعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، والقوالب النمطية والأعراف التي تحدد المهن التي جرت العادة على أنها تناسب "الإناث" أو "الذكور".
على مستوى العالم، يقل احتمال دخول النساء ضمن القوى العاملة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات عن الرجال، ويزيد احتمال خروجهن منها.
وبحسب الدراسة، يوضح ذلك الأمر إلى حد ما أن عدد النساء اللواتي يخترن دراسة العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات أقل من عدد الرجال، وهو الأمر الذي قد يرجع إلى أن العاملات يتكون من نساء التحقن بالدراسة عندما كانت البنات تحصلن على تعليم أقل بكثير مما هو عليه الحال اليوم.