بورتريه| وليد مرضي بطلا في «محطة مصر» ومنقذا لخيال فني

كتب: دعاء عرابي

بورتريه| وليد مرضي بطلا في «محطة مصر» ومنقذا لخيال فني

بورتريه| وليد مرضي بطلا في «محطة مصر» ومنقذا لخيال فني

مشاهد مؤلمة ومشاعر يملؤها الحزن والتعاطف، ظلت تصاحب ذهن محمود وائل، منذ متابعته لأحداث حريق محطة مصر، ولم يجد من يخلصه من تلك الآلام سوى المنقذ وليد مرضي، فرسم له بورتريها خاصا.

تابع الشاب، صاحب الـ21 عاما أحداث اليوم العصيب، وتأثر أكثر بوليد مرضي، وهو يحاول إطفاء النار المشتعلة في أجساد المصابين، في اللحظات، التي كانوا يفرون فيها، بحثا عن الخلاص، فقرر أن يرسم هذا الشخص تكريماً له على ما فعله: «ما ارتحتش غير لما رسمت البورتريه تقديرا له، زى ما بنرسم لعيبة الكورة والفنانين لما يعملوا إنجاز معين هو كمان يستاهل».

يدرس «محمود» في كلية الهندسة، قسم عمارة، جامعة عين شمس، وقرر نشر البورتريه على «فيس بوك» على أمل وصوله لـ«وليد»، كوسيلة لإيصال الشكر له بطريقته الخاصة: «على طول بنرسم أصحاب الإنجازات، والراجل ده عمل إنجاز كبير ومن حقه يترسم وأتمنى أقدر أوصلها له لأن دوره أثر فيا جدا».

بعيدا عن المشاهد المؤثرة، التي تم تداولها عن الحادث، فضّلت أماني رمضان، خريجة خدمة اجتماعية، أن تعبّر عن المواقف الإيجابية للمواطنين من خلال رسم بورتريه خاص لوليد مرضى، بحكم أن أي شخص فى مكان فيه كارثة من الممكن أن يتصرف بأنانية ويفكر فى إنقاذ نفسه فقط: «غير إنى مش عايزة أرسم مشاهد وجع، وجه عم وليد بشوش ويستاهل إنه يترسم عشان عنده ضمير ويستاهل مننا كل تقدير واحترام». 


مواضيع متعلقة