بالصور| هندي يرتدي "فستان فرح" في زفافه

كتب: رنا علي

بالصور| هندي يرتدي "فستان فرح" في زفافه

بالصور| هندي يرتدي "فستان فرح" في زفافه

في حفل زفاف ضخم يضم 450 شخصا، اضطر شابا هنديا "شاذ جنسيا" إرضاء لـ"حماته" بعد أن أجبرته على ارتداء "فستان فرح" لإخفاء حقيقة أن ابنها "مثليا" أمام المعازيم، وهذه كانت البداية فقط، حيث تعرض الشاب الذي كان يبلغ وقتها 18 عاما إلى الإساءة والظلم على يد عائلة العريس قبل أن يحاول الانتحار للتخلص من معاملتهم له.

في أجرته صحيفة "ميرور" البريطانية مع الشاب السيخي "روي سينج" (29 عاما)، استعاد تفاصيل 9 أشهر من المعاملة السيئة على يد عائلة الشاب الذي تعرف عليه وقرر أن يتزوج منه، دون أن يدرك أن حماته لم تتقبل حقيقة ميول ابنها الجنسية، وقررت أن تظهر رفضها ذلك بشتى الطرق بداية من ليلة الزفاف، عندما جعلت "الفتى سينج" يتقن تمثيل دور "الفتاة" ويقوم بالتزين وارتداء "كعب عالي" على فستان زفاف أحمر اللون بالإضافة إلى تركيب شعرا مستعارا، لتعلن أمام الجميع أن ابنها تزوج من أرملة يتيمة تدعى "لاكي" احتراما لشرف العائلة الهندية.

في لندن، عانى "سينج" داخل "عش الزوجية" من شتى أنواع الإساءات النفسية والجسدية على يد "حماته"، وبحسب "ميرور" البريطانية، قامت والدة الزوج القاسية ــ على حد تعبيره ــ بإجباره على الاستمرار في تمثيل دور العروس اليتيمة حتى لا يدرك الجميع أن أبنها قد تزوج برجل مثله، وذلك عن طريق الاستمرار في ارتداء ملابس حريمي ووضع مساحيق التجميل فيقول "سينج": "لقد أغمى علي ليلة الزفاف، خشية من أن ينكشف أمري خاصة وأنني لم ارتدي كعبا عاليا من قبل".

18 ساعة يوميا على مدار 9 أشهر، من الأعمال المنزلية سواء كنس، مسح أو طهي الطعام، قام بهم "سينج" تحت ضغط من عائلة "زوجه"، كما رفضت حماته أن يتناول الطعام برفقتهم بسبب "وزنه الزائد" واضطر للعيش على "العصائر" حتى ينخفض وزنه، كما رفضت والدة العريس أن يجتمع "سينج" بابنها إلا مرات قليلة ولخص طريقته في العيش وكأنه "خادمة".

لم يكن كل ما سبق يعادل لحظة اكتشاف أسرة "سينج" حقيقة ما حدث له على يد "العائلة الظالمة" من خلال الصور المنشورة على "فيسبوك" وهو الأمر الذي تسبب في تفاقم الأوضاع عندما سافر والديه إلى لندن وقررا أن يثأروا لابنهم لكن الأمر انتهى بطرده من منزل الزوجية ــ بحسب "ميرور" البريطانية.

"الزواج من فتاة حقيقة" كانت القشة التي قسمت ظهر "الفتى سينج" عندما وصل إلى علمه أن أسرة الشاب الذي تزوج منه، سيتزوج من أخرى، عندئذ قرر الشاب الذي تظاهر بأنه فتاة طوال أشهر من التعذيب والإذلال أن يقدم على الانتحار و"يقطع شرايينه" لكن العناية الإلهية ــ بحسب ما ذكره لصحيفة "ميرور" أنقذته في اللحظة الأخيرة حتى يعود للحياة من جديد دون أن يضطر لإخفاء حقيقته كـ"شاذ" أو يشعر بسببها بالخزي كما فعل الشاب الأخر هو وأسرته.


مواضيع متعلقة