وزيرة البيئة: 3 ملايين جنيه للتخلص الآمن من القمامة والمخلفات بأسوان

كتب: الوطن

وزيرة البيئة: 3 ملايين جنيه للتخلص الآمن من القمامة والمخلفات بأسوان

وزيرة البيئة: 3 ملايين جنيه للتخلص الآمن من القمامة والمخلفات بأسوان

أجرت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، يرافقها اللواء أحمد إبراهيم محافظ أسوان، وأعضاء مجلس النواب والقيادات التنفيذية بالوزارة والمحافظة، زيارة ميدانية اليوم الأحد، لتفقد بعض المصانع والمواقع الخدمية والتي شملت الحديقة الاستوائية الدولية ومصنع كيما 2 الجديد، وأيضًا محطة تجميع مخلفات القمامة والتراكمات الوسيطة بالمحمودية، ومحمية سالوجا وغزال، علاوة على مصنع سكر كوم أمبو.

واستهلت وزيرة البيئة ومحافظ أسوان جولتهم الميدانية بتفقد الحديقة الاستوائية الدولية والتي تقع على مساحة 105 أفدنة في بقعة ساحرة وموقع متميز وسط الجزر النيلية، حيث تم إنشاؤها منذ 1991 على شكل بيضاوى فى الشلال الأول لنهر النيل.

وقال المهندس عاطف النشار مدير الحديقة الدولية، إن الحديثة تقع على مساحة 105 أفدنة في بقعة ساحرة وموقع متميز وسط الجزر النيلية وجاري إعدادها وتجهيزها لوضعها على الخريطة السياحية، بعد أن كانت معظم مساحتها ومكوناتها بحالة سيئة ومهملة ومعطلة منذ 10 سنوات.

وأشار إلى أن خطة التطوير بالحديقة تشمل رفع كفاءة المسطحات الخضراء وتهذيب وتقليم الأشجار والنخيل مع رشاشات الري، وأيضاً شبكات وحنفيات الإطفاء والمرافق العامة والبرجولات الموسيقية والمقاعد والمظلات وأكشاك المراقبة الخشبية، بجانب الأسوار والإنارة ودورات المياه العمومية ووحدات المعالجة والمرشح والأرضيات، بالإضافة إلى متحف الحديقة والمباني الإدارية والمخازن.

وأوضح النشار أن الحديقة تحتوي على 85 فدان مسطحات خضراء وأشجار ونخيل، بجانب 20 فدان أماكن مفتوحة، والتي تم إنشاؤها منذ 1991 على شكل بيضاوي في الشلال الأول لنهر النيل، وهي تضم 48 حوضا زراعيا يشمل حوالي 350 نوعا من النبات الاستوائية وتحت الاستوائية من أشجار ونخيل ونباتات زينة، لافتا إلى أن الحديقة بها 4.5 كيلومتر من الطرق الرئيسية عرضها 4.5 متر، بجانب 4 كيلومترات طرق فرعية وممشى عرضه 3.5 متر، وأيضاً مباني لمتحف وإداري ومخازن، بالإضافة إلى 10 برجولات و30 مشربية مياه، كما أن الحديقة بها 6 دورات مياه عمومية رجال وسيدات لكل منها خزان ووحدة معالجة، فضلاً عن وجود شبكات ري حديث وحماية مدنية تضم 30 حنفية إطفاء.

وأضاف النشار أنه يتم حالياً إعداد دراسة جدوى اقتصادية لعرضه على المستوى الأعلى لوضع تصور عام لاستغلال الحديقة كأحد أهم المعالم السياحية سواء بطرحها للاستثمار، مع دراسة إقامة كوبري معدني للمشاة من الجانبين، أو إقامة مراسي لاستقبال ضيوفها عبر اللنشات السياحية من ناحية غرب سهيل، فضلاً عن تخصيص مساحات كأجنحة لعرض النباتات الاستوائية لدول حوض النيل والإفريقية بأسماء هذه الدول، وأيضاً أماكن لحدائق حيوان أو للطفل أو لأنواع الورود والزهور، علاوة على كامب سياحي لرحلات السفاري وقاعات للحفلات ومطاعم وكافتريات وبازارات، وأخيرا مدى إمكانية تشغيل عربات الطفطف لإتاحة الفرصة أمام السائحين ورودها للاستمتاع بجمال الحديقة.


مواضيع متعلقة