«تحدى الحظر ومادورو».. جوايدو يعود إلى فنزويلا غدا بعد جولة خارجية

«تحدى الحظر ومادورو».. جوايدو يعود إلى فنزويلا غدا بعد جولة خارجية
تشهد فنزويلا، منذ 23 يناير الماضي، أزمة سياسية حادة إثر إعلان خوان جوايدو رئيس الجمعية الوطنية أو البرلمان الفنزويلي، نفسه رئيس مؤقتا للبلاد، فيما اعترفت به نحو 50 دولة من بينها الولايات المتحدة، وكندا وكولومبيا وبيرو والإكوادور، بينما روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا الرئيس الحالي نيكولاس مادورو، الذي بدأ فترة رئاسية جديدة مدتها 6 سنوات، وأعلن مادورو، قطع العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن، متهما إياها بتدبير محاولة انقلاب ضده.
ويترقب أنصار المعارض جوايدو عودته إلى فنزويلا، بعد جولة قصيرة إلى دول أمريكية جنوبية، كرئيس دولة، حيث زار كولومبيا والبرازيل والباراجواي والأرجنتين وآخرها الإكوادور، متحدّيًا حظر مغادرة الأراضي الفنزويلية.
وأعلن جوايدو، أمس، إنه سيعود للبلاد، غدا، داعيا لاحتجاجات جديدة غدا وبعد غد. وكان رئيس الجمعية الوطنية، أشار في وقت سابق، إلى أن قيم الحرية والديمقراطية لن توقفها الأسلحة. وأوضحت وكالة "فرانس برس" الفرنسية، إلى تخوف أنصار رئيس الجمعية الوطنية، من اعتقاله من حكومة مادورو.
من جانبه، قال المحلل السياسي لويس سالامنكا للوكالة الفرنسية، إن جوايدو يأتي بدعم دولي، وهو مدعوم من الولايات المتحدة التي هددت باللجوء إلى القوة إذا تم المساس به، مضيفا أنه يجازف بأن يعتقل أو يتعرض لهجوم.
كانت واشنطن والتي لم تستبعد تماما التدخل العسكري في فنزويلا، حذرت من عواقب اذا طاول "جوايدو" أي سوء.
وأصدرت المحكمة العليا في فنزويلا، في أواخر يناير الماضي، قرارا بحظر سفر جوايدو، وتجميد حساباته المصرفية، وقال مايكل مورينو رئيس المحكمة العليا الموالية لمادورو، إن جوايدو ممنوع من مغادرة البلاد إلى أن يكتمل التحقيق الأولي لأنه تسبب في إلحاق ضرر بالسلام في الجمهورية، بينما قال رئيس الجمعية الوطنية، ردا على القرار: :إن هذه التحركات ليست جديدة"، مضيفا: "لا أستبعد التهديدات والاضطهاد في هذا الوقت، لكننا هنا، ونحن مستمرون في القيام بعملنا"، وفقا لما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".
وأعلن جوايدو، في 22 فبراير الماضي، أن الجيش ساعده على تحدي حظر السفر الذي فرضته عليه الحكومة، من أجل مغادرة البلاد لحضور "فنزويلا إييد لايف" الموسيقي الخيري في كولومبيا لدعم خطة إدخال المساعدات التي أرسلتها الولايات المتحدة إلى فنزويلا والتي رفض "مادورو" دخولها البلاد. وكان جوايدو عبر الحدود من أجل تنظيم إدخال مساعدات إنسانية إلى فنزويلا، وفقا لما ذكرته قناة "الحرة" الإخبارية.
وأكد مادورو، في 23 فبراير الماضي، قطع العلاقات الدبلوماسية مع كولومبيا بسبب تأييدها لجهود المعارضة، ولسعيها لإدخال مساعدات إنسانية للبلاد. وأمهل مادورو السفير والقنصل الكولومبيين 24 ساعة لمغادرة البلاد