بالمظاهرات الكاذبة والشائعات.. الإخوان الإرهابية تلفظ أنفاسها الأخيرة

كتب: محمود البدوي

بالمظاهرات الكاذبة والشائعات.. الإخوان الإرهابية تلفظ أنفاسها الأخيرة

بالمظاهرات الكاذبة والشائعات.. الإخوان الإرهابية تلفظ أنفاسها الأخيرة

الأكاذيب أصبحت سلاحًا معتادًا لجماعة الإخوان الإرهابية، للتحريض من خلالها ضد مؤسسات الدولة، فضلًا عن استخدام فيديوهات مُفبركة، وأحيانًا مقتطعة من سياقها، من أجل خدمة أغراضها، واستهداف مصر.

ودائما ما تستغل الجماعة الإرهابية، أي حادث في مصر، أو واقعة مؤسفة، للترويج إلى أفكارها وأكاذيبها، رغبة منها في أن تبدو وكأنها ما زالت على قيد الحياة، وموجودة على أرض الواقع، خاصة بعد الضربات القوية التي تتلقاها من الأجهزة الأمنية.

وقبل الأول من مارس، روج عناصر الجماعة الإرهابية على مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" و "تويتر"، لثورة، في ذلك اليوم، وعقب صلاة الجمعة الأول من مارس، انتشرت تغريدات تتحدث عن تظاهرات بمنطقة رمسيس، وكانت تلك التغريدات محض مزاعم لوجود تجمعات غاضبة بل وعمليات اعتقال، لكنها خلت من أي صورة أو مقطع فيديو يوثق تلك المزاعم.

ودفع العجز، الذي باتت تتسم به الجماعة مؤخرًا، إلى استغلال الحوادث والحرائق بمصر، والتي تحدث في دول كثيرة بشكل يومي، من خلال عناصرها على مواقع التواصل الاجتماعي، وآخرها حادث قطار محطة مصر، من أجل إثارة الغضب في نفوس المواطنين، والدعوة إلى لنزول في ميادين مصر والتحرير.

وكما يبدو أن قوة الإخوان تتراجع بشكل ملحوظ، إلا أن تلك الدعوات أكدت بالقطع أن الجماعة الإرهابية انحدرت إلى أبعد النقاط.

وبعد تشكيك المتابعين على صفحات التواصل فيما ينشره الإخوان، أطلق مروجو التغريدات، صورًا ومقاطع فيديو، لا تُظهر أي تفاصيل لتظاهرات أو اشتباكات بين الشرطة وأي مواطن.

وعكف عناصر الجماعة الإرهابية، على إعادة نشر مقاطع لتظاهرات واشتباكات قديمة، بمثابة تزييف للحقائق أمام الرأي العام، لكي تظهر وكأن الواقعة تحدث في نفس اللحظة.

وشاركت بعض الشخصيات العامة، في الترويج لتلك المزاعم، ولكنها أصبحت محل سخرية من بعض المتابعين، فعندما كتب عمرو واكد، على صفحته، متسائلا: "هو فيه حشد في ميدان رمسيس؟"، رد عليه البعض،: "أه فعلا.. بس لا يراهم إلا المؤمنون".

فيما رد آخر: "أيوة، في ناس رايحه وجاية، والحياة مستمرة، مش هتقف، متقلقش".

 


مواضيع متعلقة