"Mother Bird".. حكاية تمثال ياباني تحول لشعار لعبة "مومو" المميتة

"Mother Bird".. حكاية تمثال ياباني تحول لشعار لعبة "مومو" المميتة
تبرز نظرة مخيفة من عينيها، مصحوبة بابتسامة مشوهة ممتدة فوق وجه شاحب، يغطيه شعر أسود طويل، لكنك تشعرك بمجرد النظر إليها بأنها مزيج بين حيوان ما وإنسان.
إنها صورة مرعبة يتم استخدامها في لعبة خطرة، قيل إنها تحرض الأطفال على الانتحار، بعد اتباع مجموعة من التعليمات التي تبدو وكأنها عادية، حيث أصبحت لعبة "مومو" الشهيرة من أخطر الألعاب التي تم تداولها على الأطفال حتى الآن.
وكان قد جرى حذف تلك اللعبة الخطيرة منذ شهور، من على مواقع الانترنت، وموقع "جوجل" لتطبيقات الهواتف الذكية، لكنها عادت مرة أخرى تلك الأيام، من خلال مقاطع الفيديوهات القصيرة المخصصة للأطفال على مواقع "يوتيوب" و"يوتيوب كيدز"، حيث تظهر "مومو" في منتصف مقاطع الفيديو، خلال مشاهدة الأطفال لتلك الفيديوهات.
اشتهرت "مومو" بظهورها في صورة قبيحة ومرعبة لفتاة صغيرة، صاحبة عينين جاحظتين، وكان قد تصميم تلك الصورة بواسطة شركة المؤثرات الخاصة اليابانية "لينك فاكتوري".
والحقيقي أنه لم يتم ابتكار ذلك التصميم وتلك الصورة المرعبة من العدم، بل أخذ التصميم من تمثال فني، يعرف باسم "Mother Bird"، معروض في متحف الرعب "Vanilla Gallery"، الموجود بالعاصمة اليابانية طوكيو.
ووفقا لموقع "news" الأمريكي، فقد صمم ذلك التمثال الفني المخيف، نحات ياباني يدعى "ميدروي هاياشي"، حيث أنه صنعه من خلال استخدام قطع حيوانات مختلفة، حتى أخذ التمثال المنحوت شكل دمى لفتاة مرعبة في النهاية، ولم يكن في حسبان "هاياشي"، أن عمله الفني سيتحول للعبة مميتة في يوم من الأيام.
وكانت قد اكتسبت تلك اللعبة اهتمامًا كبيرًا، وذلك بعد العثور على فتاة تبلغ من العمر 12 عامًا ميتة في فناءها الخلفي بالقرب من بوينس آيرس في الأرجنتين، العام الماضي، وذلك بعد إجراء محادثة عبر الإنترنت مع مومو، التي أعطت لها بعض التعليمات، التي أدت لانتحار الطفلة في نهاية الامر، لتتوالى حوادث الانتحار بعد ذلك.