حقيقة الصورة المتداولة حول إنقاذ مجموعة من الأطفال لـ"قطة": لسة في أمل

حقيقة الصورة المتداولة حول إنقاذ مجموعة من الأطفال لـ"قطة": لسة في أمل
- إنقاذ قطة
- مواقع التواصل الاجتماعي
- مجموعة من الأطفال
- لسة في أمل
- إنقاذ قطة
- مواقع التواصل الاجتماعي
- مجموعة من الأطفال
- لسة في أمل
في مشهد جسد معنى الإنسانية والبراءة والرحمة بالغير، لم يتوانى مجموعة من الأطفال ببراءتهم عن الرفق بالحيوان فوقفوا يحاولون إنقاذ قطة علقت بأحد أعمدة الإنارة، أحدهم يحاول الوصول إليها عن طريق شد الأسلاك لكي تسقط في ظل انتظار أخرون لحظة وقوعها حاملين "بطانية" لمنعها من القسوط على الأرض.
هذه الصورة أثارت إعجاب الكثيرين، حيث تم تداولها بصورة كبيرة من قبل نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشيدين بتصرف الأطفال وبرائتهم حيث جاءت بعض التعليقات كالتالي: "لسه في براءة ولسه فيه أمل"، "مشهد جسد معنى الإنسانية".
وبمجرد نشر وتداول الصورة، أثارت جدلا كثيرا حول مكان هؤلاء الأطفال، فالبعض قال إن هذه الواقعة كانت في إحدى قرى الجيزة، بينما قال آخرون أن هذا المشهد في غزة.
وفي حقيقة الأمر، فإن هذا المشهد وقع في إحدى مخيمات "غزة"، بحسب ما نشرته "سارة شتاوي" التي التقطت الصورة ونشرتها عبر حسابها على "تويتر" معلقة: "مجموعة من الشباب يحاولون إنقاذ قطة في مخيمات غزة".