مجدى البسيونى: السكة الحديد تحتاج إلى تدريب وتهذيب العناصر البشرية

كتب: خالد فهمى وأحمد عبداللطيف

مجدى البسيونى: السكة الحديد تحتاج إلى تدريب وتهذيب العناصر البشرية

مجدى البسيونى: السكة الحديد تحتاج إلى تدريب وتهذيب العناصر البشرية

دعا اللواء مجدى البسيونى، مساعد وزير الداخلية الأسبق، إلى «تدريب وتهذيب» العناصر البشرية العاملة على وسائل النقل العامة والسكة الحديد، قبل تطوير «الماكينات والآلات»، وذلك حتى لا يتكرر حادث حريق محطة مصر، الذى أودى بحياة 22 مواطناً، وأصاب أكثر من 40 آخرين.

وقال البسيونى: «عندما نجد سائق القطار المتسبب فى الحادث يخرج علينا ضاحكاً فى أحد البرامج التليفزيونية، وتسيطر عليه حالة لا مبالاة، ويقول إنه تشاجر مع زميله فوقع الحادث، يبقى مفيش تدريب ولا تهذيب ولا أى شىء، وهذا السائق لم يجد رقابة ولا متابعة من قِبل قيادات الهيئة».

وأضاف: «وإن كان تشاجر مع زميله وهو تحت تأثير المخدرات، فهذا معناه أن الهيئة تعانى من إهمال كبير، وتفتقد لمعايير الانضباط، ومتابعة عناصرها ومراقبة سلوكياتهم جيداً»، موضحاً أن «مشكلة السكة الحديد ليست ضعف إمكانيات أو تهالك القطارات، بل ضعف فى مستوى العناصر البشرية نتيجة الإهمال وعدم مراقبة سلوكياتهم، وكذلك فساد القيادات، وذلك ليس معناه فساداً مالياً، لكنه إدارى وتقصير فى أداء واجبات وظيفتهم».

وأشار إلى أن إهمال العنصر البشرى لا يقتصر على سائقى القطارات، بل يصل إلى أوتوبيسات النقل العام، وأيضاً الميكروباصات، وكل مَن هو مسئول عن أرواح مواطنين، مضيفاً أن «بعض سائقى أوتوبيسات النقل العام يفتقدون الضمير والتدريب، وكذلك تغيب عنهم متابعة القيادات، فأحياناً نفاجأ بسائق يخرج من الجراج دون فرامل، على الرغم من أن هيئة النقل العام أجرت عملية إحلال وتجديد لجميع أوتوبيساتها».

{long_qoute_1}

وأكد أن «عدم التدريب والمتابعة شجَّع سائقى أوتوبيسات النقل العام على إتلافها، فتجدها فى الشوارع الآن وكأنها موديل التسعينات، فى حين أنها موديل العام الماضى». وطالب «البسيونى» وزارة الداخلية بإجراء فحص لسيارات الميكروباص فى الشوارع.

وأضاف أنه لا بد من الاستعانة بأجهزة حديثة للكشف عن المخدرات، حتى يتمكن الضباط من فحص أكبر عدد من السائقين، لأن تحليل المخدرات فى الشوارع وعلى الطرق الرئيسية يستغرق وقتاً، وبالتالى يضطر الضابط للكشف على سائق أو اثنين فقط، مشيراً إلى أن الأجهزة الحديثة سوف توفر الوقت وتسهل فحص عدد كبير.

واختتم حديثه قائلاً: لا بد أن نأخذ درساً من هذا الحادث، ألا وهو الحرص على تدريب ومتابعة ومعاقبة المخطئ، وكذلك مكافأة العنصر الملتزم والمجتهد وسائق المركبة الذى يحافظ على سيارته، مع الاستمرار فى الكشف على جميع السائقين لاستبعاد من يتعاطى المخدرات، لأن خطأ أحدهم تحت تأثير المخدر معناه وفاة عشرات الأبرياء.


مواضيع متعلقة