من الاتحاد الإفريقي لـ "العربية-الأوروبية".. قضية الهجرة «حاضرة»

كتب: سمر صالح

من الاتحاد الإفريقي لـ "العربية-الأوروبية".. قضية الهجرة «حاضرة»

من الاتحاد الإفريقي لـ "العربية-الأوروبية".. قضية الهجرة «حاضرة»

تحت شعار "الاستثمار في الاستقرار"، تنطلق اليوم أعمال القمة العربية الأوروبية الأولى، والتي يفتتحها الرئيس عبدالفتاح السيسي في مدينة شرم الشيخ برئاسة مشتركة بين الرئيس عبدالفتاح السيسي ورئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك، وتستمر لمدة يومين بمشاركة عربية وأوروبية عالية المستوى.

القمة التاريخية، من المقرر أن تشهد حضورًا دبلوماسيا من الجانبين العربي والأوروبي على المستوى الرئاسي، وسيناقش القادة التحديات التي تواجه الطرفين، وفي مقدمتها قضايا الإرهاب والهجرة غير الشرعية.

واحتلت قضية الهجرة غير الشرعية اهتمامًا واسعًا في اجتماعات الاتحاد الإفريقي الذي عقد في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا في مطلع فبراير الجاري، وتم تحديد "عام اللاجئين والعائدين والنازحين داخليا: نحو حلول دائمة للنزوح القسري في أفريقيا" موضوعا للقمة وشعارها للعام الجاري.

وأصبحت قضية الهجرة من الأولويات المطروحة بقوة على أجندة أعمال القمم الدولية، وخاصة المتعلقة بأفريقيا والمنطقة العربية وأوروبا، باعتبارها المناطق الأكثر تعرضًا لتداعيات عمليات الهجرة، والتي تزايدت بمعدلات كبيرة في العقد الأخير لأسباب تتعلق بتزايد عوامل عدم الاستقرار السياسي في كثير من الأماكن في المنطقة العربية والقارة الإفريقية، وانعدام الأمن وغيرها من الأسباب، وفقًا لرأي شريف أبو الفضل، الباحث المتخصص في الشأن الأوروبي.

وأضاف "أبو الفضل" لـ"الوطن"، أنه تم بحث قضية الهجرة خلال القمة الإفريقية الأخيرة، وحققت فائدة كبرى في ملف القضية وهي إنشاء مرصد للهجرة تابع للاتحاد الإفريقي، مبينًا أنه من المفترض أن تتناول القمة العربية الأوروبية الحالية القضية بشكل مكثف لإيجاد حل جذري لقضية أرهقت الأوروبيين والعرب على السواء.

ولفت الباحث المتخصص في الشأن الأوروبي إلى حدوث تغيير في التركيبة السياسية لكثير من النظم الأوروبية لأسباب مختلفة تأتي الهجرة في مقدمتها، ولابد من معالجة أسبابها بشكل مباشر وليس فقط عن طريق الشعارات الزائفة، حسب قوله.


مواضيع متعلقة