بالفيديو| «شباب الإخوان» يفضحون قادتهم: تختبؤون في تركيا.. وتزجون بنا بتفجيرات فاشلة

بالفيديو| «شباب الإخوان» يفضحون قادتهم: تختبؤون في تركيا.. وتزجون بنا بتفجيرات فاشلة
- الأعمال الإرهابية
- الإخوان الهاربين
- الاستخبارات التركية
- الجماعة الارهابية
- العمليات الإرهابية
- جماعة الإخوان الإرهابية
- شباب الإخوان
- حادث الدرب الأحمر
- الأعمال الإرهابية
- الإخوان الهاربين
- الاستخبارات التركية
- الجماعة الارهابية
- العمليات الإرهابية
- جماعة الإخوان الإرهابية
- شباب الإخوان
- حادث الدرب الأحمر
استمرارًا لمسلسل الفضائح الذي يلاحق قيادات جماعة الإخوان الإرهابية الهاربين إلى تركيا، من شذوذ جنسي ورشاوى وحسابات بملايين الدولارات في بنوك أوروبا؛ بينما يدعون شباب الجماعة لارتكاب الأعمال الإرهابية في مصر للمتاجرة بدمائهم، انفجر شباب الجماعة المحبطين في قياداتهم ليكشفوا المستور، ويعلنوا انتهاء عصر المتاجرة بدمائهم والزج بهم في عمليات إرهابية فاشلة لتتحول دمائهم إلى أرصدة في حسابات الكبار بالجماعة في بنوك أوروبا.
وكشف فيديو حديث تفاصيل الفضيحة، بعدما واجه أحد شباب الجماعة يدعى "عبدالله" قيادات الإخوان الهاربين بجرائمهم ومحاولتهم المستمرة للزج بشباب الجماعة في تنفيذ جرائم ارهابية، وخلال مظاهرة نظمتها الجماعة في اسطنبول لهم، انفجر "عبدالله" بما يدور في قلوب وأذهان شباب الإخوان الذين يتم التضحية بهم على مذابح التجارة السياسية الحرام، قائلًا: "الناس دي ودتنا في 60 ألف داهية واحنا كفرنا بيهم" في إشارة لقيادات الجماعة الإرهابية.
وواصل الشاب الإخواني فضح قيادات الجماعة ومحاولات تنصلهم من شباب الإخوان الهاربين إلى اسطنبول، قائلًا: "لما جينا هنا اتداس علينا بالجذمة"، كما فضح اهتمامهم بمصالحهم الخاصة على حساب الشباب بقوله: "محدش يقولي محبط.. أنا واقعي جدا.. احنا تعبنا.. الناس لازم تفوق يا جدعان.. ياعم فوقوا".
كما اتهم "عبدالله" قيادات الجماعة الإرهابية باستخدام الشعارات لتسكين الشباب قائلًا: "الشعارات دي مش نافعة"، وعندما تدخل عدد من قيادات الإخوان لمحاولة إيقاف الشاب المدعوم من كثير من زملائه المخدوعين لمنع الفضيحة، قال له أحدهم "ريّح "، ليصرخ "عبدالله" في وجهه: "احنا مريحين بقالنا 5 سنين.. يا عم خلاص كدة"، وعندما حاولوا إيقافه مرة أخرى بطرقهم المعتادة عبر التشويش عليه والهتاف بأي كلام للتغطية على حديثه؛ منعته الكوادر الشبابية المتجمهرة في المظاهرة هذه المرة وهتفوا في مقابلهم "سيبوا.. سيبوا".
الواقعة السبقة تكشف بوضوح انقلاب تيار الشباب في الجماعة ممن هربوا إلى تركيا بتأثير شعارات كاذبة، على مجموعة القيادات التي تعمل لحساب أجهزة الاستخبارات التركية والقطرية وغيرها وتتلقى منها ملايين الدولارات للمتاجرة بدماء المخدوعين، لتنفيذ العمليات الإرهابية، بينما يعيشون هم في القصور وتتضخم حساباتهم في بنوك أوروبا.