هربا من الأخطاء اللغوية.. صحفيون يلجأون للعامية في دعايتهم الانتخابية

كتب: أحمد البهنساوى

هربا من الأخطاء اللغوية.. صحفيون يلجأون للعامية في دعايتهم الانتخابية

هربا من الأخطاء اللغوية.. صحفيون يلجأون للعامية في دعايتهم الانتخابية

لجأ عدد من المرشحين على منصب نقيب الصحفيين وعضوية مجلس النقابة في انتخابات التجديد النصفي للنقابة، إلى استخدام شعارات مكتوبة بـ"اللغة العامية" في دعايتهم الانتخابية التي علقوها أمام وداخل مقر النقابة، فضلا عن المنشورات التي يوزعونها.

ويعد هذا الأسلوب أخف وطأة من الدعاية التي قام بها مرشحو انتخابات الدورة الماضية، عام 2017، إذ كانت دعايتهم مليئة بالأخطاء اللغوية والنحوية، خاصة فيما يتعلق بهمزة القطع وألف الوصل، والهاء والتاء المربوطة.

يأتي في مقدمة هؤلاء المرشحين الزميل محمد شبانة، أمين صندوق نقابة الصحفيين المنتهية ولايته، المرشح لعضوية المجلس فوق السن، إذ استعار اسم برنامجه الإذاعي "من الآخر" ليجعله شعارا انتخابيا له.

ومن المرشحين الذين لجأوا لـ"العامية" الزميل ياسين غلاب، المرشح لعضوية مجلس النقابة تحت السن، إذ رفع شعار "عايزين نبقى صوتك".

أما الزميلة أسماء عصمت، التي تخوض الانتخابات على عضوية المجلس تحت السن، فقد رفعت شعار "بكره أحلى، طول ما احنا إيد واحدة".

بينما رفعت الزميلة مريم جبل، المرشحة لعضوية المجلس تحت سن 15 سنة شعار "احسبها صح".

الزميل محسن هاشم، المرشح لعضوية مجلس النقابة، لم تكتف "بنراته" ومنشوراته على جمل كتبت بـ"عامية" مثل "مش عاوزين مخبرين"، إذ أضاف إليها "كاريكاتيرا ساخرا" رسم عنه شخصيا، ويظهر فيه صحفي يقول لزميلته: "بحبك بعدد مرات اعتصام زميلي محسن هاشم في مكتب نقيب الصحفيين!!".

أما من بين المرشحين على منصب النقيب، فقد قام الزميل طلعت هاشم بتعليق "بنرات" في بهو نقابة الصحفيين أثار جدلا بسبب قسمه بأنه سيتخلى عن منصبه حال عدم وفاءه بوعوده إذا فاز، خلال 6 أشهر، كما تضمن خطأ لغويا في كلمة "انتزاع" إذ كتبت "أنتزاع"، ويقول هاشم في دعايته: "للمرة الثالثة والأخيرة أرشح نفسي نقيبا لزملائي الصحفيين، ولا أطلب سوى فرصة واحدة لمدة ستة أشهر، وإذا لم أستطع تقديم كامل الخدمات أقسم بالله العظيم أنني سأعلن التخلي عن هذا المنصب، فأنا لا أريد سوى إعادة هيمنة كارنيه النقابة، وأنتزاع بدل يليق بالصحفي ولا يستطيع تحقيق ذلك إن شاء الله سوى طلعت هاشم رئيس تحرير جريدة مصر الفتاة".

ويخوض 51 صحفيا مرشحا بانتخابات التجديد النصفي على 6 مقاعد للمجلس، بينما يخوض 11 مرشحا على مقعد النقيب، ومن المقرر أن تنعقد الانتخابات أول مارس، وإذا لم يكتمل النصاب القانوني بحضور 50%+1 تؤجل أسبوعين لتنعقد في 15 مارس بحضور 25% من أعضاء الجمعية العمومية المسددين لاشتراكات عام 2018، وتطبق اللجنة المشرفة على انتخابات الصحفيين خاصية إرسال رسائل "sms" لأعضاء الجمعية العمومية تتضمن رقم ومكان اللجنة الانتخابية التي من المقرر أن يدلي فيها العضو بصوته.


مواضيع متعلقة