نائب وزير الخارجية: اجتماع القاهرة للدول المشاطئة للبحر الأحمر ضرورة

نائب وزير الخارجية: اجتماع القاهرة للدول المشاطئة للبحر الأحمر ضرورة
- البحر الأحمر
- الخارجية المصرية
- القارة الإفريقية
- سامح شكري
- التنظيمات الإرهابية
- داعش
- البحر الأحمر
- الخارجية المصرية
- القارة الإفريقية
- سامح شكري
- التنظيمات الإرهابية
- داعش
أكد السفير علي الحفني نائب وزير الخارجية السابق لشؤون إفريقيا عضو مجلس الشؤون الخارجية، أهمية اجتماع القاهرة لكبار المسؤولين للدول العربية والإفريقية المشاطئة للبحر الأحمر، الذي عقد بالقاهرة، أمس، ويستمر اليوم، في ظل انتشار ظاهرة الإرهاب بالمنطقة العربية والقارة الإفريقية.
وقال الحفني، في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم، إن تفشي ظاهرة الإرهاب في المنطقة العربية والقارة الإفريقية بما في ذلك القرن الإفريقي وشرق إفريقيا أدى إلى هذا التحرك الواعي والمسؤول من الدول العربية والإفريقية المشاطئة للبحر الأحمر.
وأضاف أن تعرض المرور بالبحر الأحمر ومدخله الجنوبي من خلال باب المندب والمنطقة المحيطة به لتهديدات ومخاطر شاهدناها وتابعناها خلال السنوات الأخيرة استوجب هذا التحرك والتنسيق، موضحًا أنه ليس من المقبول ترك هذا الأمر للقوى الدولية التي لها مصالح في تأمين هذا الممر وحركة مرور السفن بشتى أنواعها من خلاله، إذ إن تعرض المرور في البحر الأحمر لمخاطر تؤثر على هذه الحركة أدى إلى التأثير على أوضاع تلك الدول المشاطئة للبحر الأحمر ومصالحها بل والوضع الاقتصادي الدولي.
وأوضح الحفني، أنه لا شك أن للدول المشاطئة مصلحة أكيدة في القيام بأدوارها والاضطلاع بالتزاماتها حيال تأمين المرور في البحر الأحمر، وهو أمر يرتبط بأمن هذه الدول وتعزيز علاقاتها بعضها ببعض التي تربطها مصالح مشتركة في هذا الإطار.
وشدد على أن هذا التحرك العربي الإفريقي الذي تقوم مصر في إطاره بدور هام، يوفر استطلاعا لفرص تعزيز علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري بين الدول الواقعة بتلك المنطقة و بما يفتح المجال لتعاون إقليمي عابر للحدود ومتعدد الأوجه يسمح بعملية تكامل واندماج إقليمي تحقق مصالح هذه الدول بل وغيرها من دول منطقة شرق إفريقيا والقرن الإفريقي وهذا في حد ذاته يسمح بخلق آليات ذات فاعلية تدعم بدورها النظام الجماعي الأمني بمنطقة البحر الأحمر.
واختتم نائب وزير الخارجية السابق تصريحاته، بتأكيد أن هذا الاجتماع يمثل خطوة مهمة في سلسة الاجتماعات التي بدأت في القاهرة عام 2017، واستؤنفت بالرياض في 2018 لإيجاد آلية تشمل الدول العربية والإفريقية المشاطئة للبحر الأحمر بغرض التشاور وتنسيق السياسات والتعاون من أجل تأمين المرور بالبحر الأحمر وقيام هذه الدول بما يتم الاتفاق عليه من مسؤوليات والتزامات في هذا الإطار خصوصًا أن البحر الأحمر يعد ممرا دوليا مهما ونقطة التقاء حيث يربط المحيط الهندي والبحر العربي والخليج والبحر المتوسط وأوروبا مرورا بقناة السويس.