نائبة: مصر قادرة على إنجاز الكثير خلال رئاستها الاتحاد الإفريقي

كتب: نرمين عفيفي

نائبة: مصر قادرة على إنجاز الكثير خلال رئاستها الاتحاد الإفريقي

نائبة: مصر قادرة على إنجاز الكثير خلال رئاستها الاتحاد الإفريقي

قالت بسنت فهمي، عضو لجنة الشؤون الاقتصادية بمجلس النواب، إن استقرار إفريقيا هو استقرار للعالم أجمع، مؤكدة أن مصر خلال عام رئاستها للاتحاد الإفريقي قادرة على إنجاز الكثير، وستقوم مصر بدور منسق بين الدول، بشرط تعاون الدول الإفريقية وتعاون المجتمع الدولي.

وأضافت النائبة، خلال حوارها مع الإعلامية إيمان الحويزي، ببرنامج "هذا الصباح"، المذاع على شاشة "إكسترا نيوز"، أن الوضع في إفريقيا غير مستقر، وليست الهجرة غير الشرعية فقط هي المشكلة، بل هناك نزوح جماعي بين الدول وبعضها ولا يوجد أمن وإستقرار، بالإضافة للبنية التحتية القوية التي تحتاجها إفريقيا، وهي تحدي صعب، لافتة لضرورة إشتراك الدول الأوروبية في بناء إفريقيا.

وتابعت عضو مجلس النواب، أنه كلما ما تم التخلص من العوائق كلما زادت التجارة والصناعة، والتعليم، والصحة، مشددة على ضرورة الانفتاح بين الدول الإفريقية وبعضها البعض، وضرورة السوق المفتوح الحر المشترك بين إفريقيا، لأنه سيكون مهم جدا لجذب الاستثمارات.

واستكملت "فهمي"، أن وسائل النقل لابد من تنميتهم، وخصوصا النقل البحري للدول الإفريقية في الشرق، والوسيلة الأهم هي السكة الحديد، وكل وسيلة من تلك الوسائل ليست بسيطة، وتحتاج لتمويلات ضخمة، وخصوصًا أنها طويلة الأمد تستغرق سنوات.

وأشارت إلى أن أهم التحديات التي تقف عائق أمام النهضة ااإقتصادية للقارة الإفريقية هي الفساد والبيروقراطية والإهمال والمصالح الشخصية، لأن ثروات القارة الإفريقية كثيرة جدا، لافتة إلى التغير المناخي خطير جدا على القارة الإفريقية وأيضا ملف الأمن الغذائي.

ولفتت إلى أن كل وزارة من الحكومة المصرية لابد أن يكون لديها خطة واضحة توضح مساهتمها والدور الذي ستقدمه خلال رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي.

وتسلم الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي، أمس، من الرئيس الرواندي، بول كاجامي، وأكد السيسي أن مصر ستعمل جاهدة على مواصلة الطريق الذي بدأناه معاً للإصلاح المؤسسي والهيكلي والمالي للاتحاد، واستكمال ما تحقق من إنجازات، ترسيخًا لملكية الدول الأعضاء لمنظمتهم القارية، وسعيًا نحو تطوير أدوات وقدرات الاتحاد ومفوضيته لتلبية تطلعات وآمال الشعوب الإفريقية.

وانطلقت أعمال القمة الـ32 العادية للاتحاد الإفريقي، أمس، ووفقًا لتقاليد الاتحاد، حيث عقدت جلسة مغلقة للقادة ورؤساء دول وحكومات الدول الإفريقية، واستعرض خلالها الرئيس الرواندي بول كاجامي، الذي تنتهي مدة رئاسته للاتحاد، ما أنجزه خلال فترته على صعيد الإصلاح المؤسسي.

ويتضمن سجل العلاقة "الإثيوبية - المصرية"، عددًا من العوامل المشتركة والمتباينة ضمن العامل الجغرافي للبلدين وتطور الواقع السياسي المحلي والإقليمي، حيث تدفع هذه العوامل بحكم توازنات معينة إلى تقارب وتباعد، فضلًا عن إرث التعايش الإنساني الضارب بجذوره في تاريخ الحضارتين الفرعونية والحبشية.

 


مواضيع متعلقة