الاتحاد الإفريقي يعقد اجتماعا اليوم حول الاستثمار في مجال الصحة

الاتحاد الإفريقي يعقد اجتماعا اليوم حول الاستثمار في مجال الصحة
- الخدمات الصحية
- الصحة العالمية
- القادة الأفارقة
- القارة السمراء
- أديس أبابا
- القمة الإفريقية
- الرئيس السيسي
- الاتحاد الإفريقي
- مفوضية الاتحاد الإفريقي
- الخدمات الصحية
- الصحة العالمية
- القادة الأفارقة
- القارة السمراء
- أديس أبابا
- القمة الإفريقية
- الرئيس السيسي
- الاتحاد الإفريقي
- مفوضية الاتحاد الإفريقي
يطلق القادة الأفارقة، اليوم السبت، مبادرة جديدة بهدف زيادة الالتزامات بمجال الصحة وتسريع المسار نحو التغطية الصحية الشاملة، وذلك قبل يوم من انطلاق فعاليات القمة الـ32 لرؤساء دول وحكومات القارة السمراء بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
وسيجتمع رؤساء الدول والحكومات الأفارقة وقادة الأعمال والمنظمات الصحية العالمية، اليوم، في أديس أبابا لإطلاق مبادرة جديدة تهدف إلى المساعدة في توفير تمويل متزايد ومستدام وأكثر تأثيرا بمجال الصحة في جميع أنحاء إفريقيا، بحسب بيان للاتحاد الإفريقي على موقعه الرسمي على الإنترنت.
ووفقا لقاعدة بيانات الإنفاق الصحي العالمي بمنظمة الصحة العالمية لعام 2018، فإن البلدان الإفريقية تزيد تدريجيا من الاستثمارات المحلية بمجال الصحة، حيث زادت 35 دولة من بين 55 دولة عضو في الاتحاد الإفريقي استثماراتها لتشكل أكثر من 64% من ناتجها المحلي الإجمالي، الذي استثمرته بمجال الصحة على مدار السنة المالية السابقة، فيما شهدت هذه الاستثمارات المتزايدة نتائج واضحة في المجتمعات بجميع أنحاء إفريقيا، مع أمثلة مشرقة في أنظمة صحية وطنية وغير وطنية.
وعلى الرغم من أن البلدان الإفريقية، خطت خطوات هائلة في زيادة الاستثمارات المحلية بمجال الصحة، فإن دولتين فقط من الدول الـ55 الأعضاء في الاتحاد الإفريقي تلبيان هدف إفريقيا بتخصيص 15% على الأقل من ميزانية الحكومة للصحة، ولا يصل ذلك إلى الحد المقترح، وهو توفير 86.30 دولار أمريكي لكل شخص لتوفير مجموعة أساسية من الخدمات الصحية.
وفي ضوء أن إفريقيا من أكثر القارات ارتفاعا في نسبة الشباب بين السكان، أن النمو والازدهار المستقبليان بالقارة يعتمد على تنمية ورعاية رأس المال البشري.
وأعلن البيان أنه سيتم عقد اجتماع برئاسة رئيس جمهورية رواندا بول كاجامي؛ رئيس الدورة المنتهية للاتحاد، حول الاستثمار في الصحة، ليعد المنصة الأولى التي تجمع بين الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع الإنمائي العالمي لتنسيق وتسريع التقدم نحو تحقيق التغطية الصحية الشاملة.