تايم لاين| بعد تلويح إيران بالانسحاب.. "اتفاق لوزان" 4 أعوام من الجدل

كتب: ماريان سعيد

تايم لاين| بعد تلويح إيران بالانسحاب.. "اتفاق لوزان" 4 أعوام من الجدل

تايم لاين| بعد تلويح إيران بالانسحاب.. "اتفاق لوزان" 4 أعوام من الجدل

أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، أن الأوروبيين لديهم التزامات واسعة مع بلاده وعليهم الوفاء بها، تشمل ضمان بيع النفط الإيراني والحصول على عائداته واستمرار العلاقات المصرفية، مضيفا أن كل ذلك جاء في بيان مايو 2018.

وقال بشأن الاتفاق النووي "اتفاق لوزان": "نحن التزمنا بالاتفاق النووي، لقد أصدرت الوكالة الدولية 13 تقريرا أكدت فيها التزام إيران بالاتفاق، والجميع يعرف أن الولايات المتحدة هي من انسحب من الاتفاق النووي، فيما الأوروبيون لم يتمكنوا من تطبيقه".

وتابع روحاني أن لدى طهران العديد من الخيارات في حال أصرت أوروبا على فرض هذين الشرطين، مؤكدا أنه لا علاقة لهما بالاتفاق النووي، وتابع :"إذا كان الطرف المقابل لا يريد الوفاء بالتزاماته في الاتفاق النووي، حينها سيكون لدينا العديد من الخيارات، والانسحاب من الاتفاق النووي أحدها".

 ويعود الاتفاق الذي تلوح إيران بالانسحاب منه يعود لعام 2015، وبعد انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية العام الماضي وتشديد العقوبات على إيران تكررت التهديدات بشأن الاتفاق الذي يحظى باهتمام عالمي.

- 26 مارس 2015

عقدت إيران والدول الست الصين، روسيا، أمريكا، فرنسا، ألمانيا وبريطانيا، مفاوضات "ماراتونية" في مدينة لوزان السويسرية من أجل التوصل إلى تسوية شاملة تضمن الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني، وإلغاء جميع العقوبات على إيران بشكل تام.

- 2 أبريل 2015

توصلت إيران والدول الست إلى بيان مشترك يتضمن تفاهماً وحلولاً بما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، على أن يتم إنجازه نهاية يونيو 2015، اعتبرت طهران أن هذا الاتفاق وضع حداً لحلقة مفرغة لم تكن في مصلحة أحد، فيما وصفته واشنطن بالتاريخي، وعالميا كان بين ترحيب ورفض عالمي

وحسب "روسيا اليوم"، أعرب الرئيس الأمريكي باراك أوباما، حينها، عن اعتقاده بأن عقد الاتفاق الإطاري بين الدول الكبرى الست وإيران بشأن برنامجها النووي يراعي مصالح الولايات المتحدة والعالم.

- 9 أبريل 2015

أشار المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية، في محاضرته لحشد من الشعراء ومداحي أهل البيت: "إذا سؤلت هل توافق المفاوضات النووية الأخيرة أم تعارضها؟ سأقول لا أوافقها ولا أعارضها، لأنه لم يحدث شيء لحد الآن"، وأضاف قائد الثورة الإيرانية: "السبب في عدم اتخاذ القيادة لموقف هو أنه لا مجال لاتخاذ موقف لأن مسؤولي البلاد والمسؤولين النووين يقولون إن الأمر لم يُحسم بعد، ولم يتكون شيء ملزم بين الجانبين، مثل هذا الوضع لا يحتاج إلى موقف، ما حدث لحد الآن ليس أصل الاتفاق، ولا مفاوضات تؤدي إلى اتفاق، ولا يضمن محتوى الاتفاق، ولا يضمن حتى أن تفضي هذه المفاوضات إلى اتفاق، وإذن فلا معنى لإرسال بيانات التبريك".

- 3 يوليو 2015

واصل الرئيس الإيراني، حسن روحاني، دفاعه عن الاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه مع القوى العالمية، وقال إنه "اتفاق تاريخي" أكثر أهمية من الجدل الداخلي حول تفاصيله الدقيقة.

 - 14 يوليو 2015

أبرمت القوى العظمى وإيران في 14 يوليو في فيينا بعد 22 شهرا من المفاوضات المكثفة، اتفاقا تاريخيا حول البرنامج النووي الإيراني بهدف ضمان طبيعته السلمية البحتة، مقابل رفع العقوبات الدولية المفروضة على طهران بصورة تدريجية، حسب "فرانس برس".

- 15 يوليو 2015

أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه في المفاوضات بين إيران والدول الست الكبرى في فيينا، يعطي فرصة لحل ملف طهران النووي بطريقة سلمية، وتابع في مؤتمر صحفي عقده في البيت الأبيض أن الاتفاق يغلق أمام طهران كل السبل لامتلاك السلاح النووي، كما أنه يجنب الشرق الأوسط سباق تسلح خطير.

- 16 يوليو 2015

حظي الاتفاق بدعم آيات الله خامنئي، ومراجع التقليد الشيعية في إيران، وفقا لصحيفة "ابتكار" الإيرانية.

- 20 يوليو 2015

وافق مجلس الأمن الدولي على الاتفاق النووي بين الدول الكبرى إيران.

- أغسطس 2015

شهد شهر أغسطس العديد من الجدالات في الأوساط الأمريكية، إذ عرض الاتفاق على الكونجرس الأمريكي، واستطاع الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما حشد دعم أعضاء حزبه في مجلس الشيوخ بشأنه، بعد أن حصد 42 صوتا ديمقراطيا في المجلس، وهو ما يكفي لعرقلة أي خطوة لرفض هذا الاتفاق من طرف الأغلبية الجمهورية.

- يناير 2016

رفع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية، العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران، عقب بدء سريان الاتفاق النووي.

وقالت منسقة الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني مساء السبت بالنيابة عن القوى العالمية الست المعنية بالاتفاق النووى مع إيران، إنه يجري حاليا رفع العقوبات الأوروبية والأمريكية التي تستهدف الاقتصاد والقطاعات المالية لإيران وذلك مع دخول الاتفاق النووي الذي طال السعي إليه مع إيران حيز التنفيذ.

- نوفمبر 2016

بدأت تظهر بعض التلويحات برفض الاتفاق النووي وخصوصا بعد تولي الرئيس دونالد ترامب رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية.

- 3 أكتوبر 2017

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عدم التصديق على التزام طهران بالاتفاق النووي، دون أن يعلن انسحاب الولايات المتحدة منه.

وبعدها أعلن وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، أن الحفاظ على الاتفاق النووي مع إيران سيتم دون شك، رغم قرار الولايات المتحدة عدم التصديق على التزام طهران بالاتفاق.

وجاء تصريح جونسون هذا أثناء إلقائه كلمة عن الشؤون الخارجية في لندن. 

- 13 أكتوبر 2017

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، رفضه الإقرار بأن إيران التزمت بالاتفاق النووي الذي وقع عام 2015، واصفا إياها بأنها "نظام متطرف".

وقال إنه سيحيل الأمر إلى الكونجرس، ويستشير حلفاء الولايات المتحدة في كيفية تعديله.

- 28 نوفمبر 2017

 أكد كريستوف فورد المستشار الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن إيران التزمت بالاتفاقيات في إطار الاتفاق النووي.

وقال فورد، في كلمة أمام لجنة مجلس الشيوخ الأمريكي للشؤون الخارجية: "تشير التقديرات إلى أن إيران امتثلت لالتزاماتها بموجب اتفاق خطة العمل الشاملة المشتركة".

- 12 ديسمبر 2017

أعلن الكونجرس ومسؤولون في البيت الأبيض أنهم سيحددون موعدا لتمديد العقوبات على إيران، مع عدم المساس بالاتفاق النووي المبرم بين الغرب وطهران.

- 21 أبريل 2018

أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني، أن الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية جاهزة للرد "بشكل متوقع وغير متوقع" على انسحاب واشنطن المحتمل من الاتفاق النووي مع طهران.

وقال روحاني، في تصريح تلفزيوني، تعليقا على القرار المحتمل للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالانسحاب من الصفقة المبرمة بين طهران ومجموعة "5+1"،: "وكالتنا للطاقة الذرية جاهزة تماما لاتخاذ خطوات يتوقعونها ولا يتوقعونها"، وذلك دون الكشف عن ماهية هذه الخطوات.

- مايو 2018

 أعلن ترامب انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووي.

- 29 أغسطس 2018

دعا المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي رئيس الجمهورية حسن روحاني والحكومة إلى التوقف عن التعويل على الأوروبيين لإنقاذ الاتفاق النووي، مؤكدا أن أي مفاوضات مع واشنطن مستحيلة حاليا.

وشدد، خلال اجتماعه مع روحاني وحكومته، على أن الاتفاق ليس هدفا بل أداة للحفاظ على المصالح الوطنية الإيرانية.

- 22 نوفمبر 2018

جددت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تأكيد التزام إيران بتعهداتها المنصوص عليها في الاتفاق النووي، مشيرة إلى استمرار عمليات التفتيش المتعلقة بنشاط طهران النووي.

وقال الأمين العلم للوكالة يوكيو أمانو في رسالة لمجلس محافظي المنظمة خلال جلسته في فيينا اليوم: "إيران تنفذ التزاماتها وقفا للاتفاق النووي، ومن المهم أن تستمر إيران في ذلك".

- فبراير 2019

أوضح وزير الخارجية الإيراني أن لدى طهران العديد من الخيارات في حال أصرت أوروبا على فرض هذين الشرطين، مؤكدا أنه لا علاقة لهما بالاتفاق النووي، في حوار خاص بـ"روسيا اليوم".

وأفاد في السياق بأنه إذا كان الطرف المقابل لا يريد الوفاء بالتزاماته في الاتفاق النووي، حينها سيكون لدينا العديد من الخيارات، والانسحاب من الاتفاق النووي أحدها.


مواضيع متعلقة