في ذكرى وفاتها.. علاقة أم كلثوم بإسرائيل "حكم بالإعدام ثم شارع باسمها"

في ذكرى وفاتها.. علاقة أم كلثوم بإسرائيل "حكم بالإعدام ثم شارع باسمها"
- أم كلثوم
- الإذاعة الإسرائيلية
- القدس المحتلة
- القضية الفلسطينية
- صلاح جاهين
- أم كلثوم
- الإذاعة الإسرائيلية
- القدس المحتلة
- القضية الفلسطينية
- صلاح جاهين
لعبت الفنانة الراحلة أم كلثوم دورا وطنيا مهما، لم يقتصر على فترة الحرب في مصر فقط، ولكن كان لها دور مؤثر في دعم القضية الفلسطينية، حيث وصل الأمر إلى إصدار السلطات الإسرائيلية حكم عليها بالإعدام، بتهمة "إثارة الجماهير الشعبية في البلاد العربية ضد الصهيونية"، على غرار عدد من الأغاني التي قدمتها.
وذكرت صحيفة "البلاغ"، في تقريرها في ذلك الوقت: "الاتهام الذي وجهته السلطات الصهيونية ضد الآنسة أم كلثوم هو أنها تغني أغنية فلسطين، وتثير الشعب المصري ضد الصهيونية، وتستفزه للجهاد وتردد على على مسامعه أغنية (ولكن تؤخذ الدنيا غلابا)".
قدمت كوكب الشرق عددا من الأغاني لدعم القضية منها "أصبح عندي الآن بندقية" من كلمات الشاعر نزار قباني وألحان محمد عبدالوهاب، "راجعين بقوة السلاح" كلمات صلاح جاهين وألحان رياض السنباطي، كما شاركت في عدد من الحفلات بالأراضي الفلسطينية خلال جولة عام 1928، وتم الإعلان عن الاحتفاللية بعنوان "أعياد الطرب والسرور في مدن فلسطين العامرة بتشريف المطربة الفنانة بلبلة الشرق والأقطار العربية"، تضمن الجولة حفل في مدينة القدس على مسرح "عدن"، بالإضافة إلى مدينتي يافا وحيفا، أشار عدد من المؤرخين إلى أن أم كلثوم حصلت على لقبها "كوكب الشرق" في مدينة حيفا، من أبرزهم سليم نسيب كاتب سيرة أم كلثوم.
ولكن بعد توقيع الهدنة بين مصر وإسرائيل، تغير اتجاه الدولة الصهيونية تجاه "كوكب الشرق"، حيث بدأت الإذاعة الإسرائيلية في بث أغانيها، ووصل الأمر إلى إطلاق اسمها على شارع في القدس المحتلة عام 2012، والذي وصفته بلدية القدس بـ"تكريما لعملاقة الطرب الأصيل" مصحوبا بمقطع فيديو للكشف عن اسم الشارع، معلقين: "يطلق رئيس بلدية أورشليم القدس شارعا على اسم الفنانة الراحلة التي أصبحت أشهر من نار على علم في العقد الأخير ولا يخلو مهرجان للعود من أغانيها".