عام من العودة.. محمود سعد يخاطب البسطاء من "باب الخلق"

كتب: أحمد حسين صوان

عام من العودة.. محمود سعد يخاطب البسطاء من "باب الخلق"

عام من العودة.. محمود سعد يخاطب البسطاء من "باب الخلق"

عام كامل، قد مرّ على عودة الإعلامي محمود سعد، إلى المشهد مجددًا، بعد فترة غياب امتدت لثلاثة أعوام تقريبًا، من خلال برنامج "باب الخلق"، عبر شبكة تليفزيون "النهار"، بعيدًا عن الشأن السياسي.

اعتمد محمود سعد، في تجربته الجديدة، على محاورة البسطاء، حيث كان رجل الشارع هو بطل البرنامج، فقد كان يسعى إلى كشف حكاياتهم وقصص كفاحهم، والإطلاع على أحلامهم البسيطة، من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب، متجولًا بين المحافظات المختلفة، للبحث عن هذه النماذج، التي تمد المُشاهد بدروس حول الرضا والسعي.

قصص إنسانية كثيرة، قدّمها "سعد"، من مناطق مختلفة، تحت شعار "البساطة"، ما بين أقدّم بائع كتب في "سور الأزبكية" مرورًا برصد نماذج نسائية استطاعت تحقيق ذاتهن مثل سائقة الميكروباص، وعاملة في مقهى، والعمل في مخبز، وغيرها.

لم يكتفِ محمود سعد، بخبراته الواسعة، التي كوّنها على مدار الأعوام الماضية، وتقديم فقرات برنامجه من داخل الاستديو، إذ لديه حماس شديد، وبروح شبابية، على النزول إلى الشارع، والتعرض للتجارب المختلفة، كان أبرزها لحظة نزوله إلى مياه بحيرة رشيد، ورصد حياة الصيادين هناك.

ويكشف مُقدم "باب الخلق"، في رحلته قصص وحكايات مختلفة حول محافظات مصر، وأبرز المعالم التي تتمتع بها، مثل الفيوم، والسويس، وبورسعيد، ودمياط وأسيوط، وغيرها، فقد كان يُقدم سيرة ذاتية مختصرة لكل محافظة، عبر حلقتين أو أكثر.

 

  

 


مواضيع متعلقة