"مسمار جحا".. اتفاقية أضنة التي استدعاها أردوغان للتوغل في سوريا

"مسمار جحا".. اتفاقية أضنة التي استدعاها أردوغان للتوغل في سوريا
في أول رد من الحكومة السورية على حديث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن اتفاقية "أضنة" بين دمشق وأنقرة، قالت دمشق، اليوم السبت، إن أنقرة قد انتهكت تلك الاتفاقية بسبب دعمها لـ"الجماعات الإرهابية".
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية قوله إن دمشق تؤكد التزامها باتفاقية "أضنة" والاتفاقيات المتعلقة بمكافحة الإرهاب بأشكاله كافة والموقعة بين البلدين.
وتستعرض "الوطن" أبرز معلومات عن اتفاقية أضنة.
1- وقعت اتفاقية أضنة بين سوريا وتركيا في 20 أكتوبر عام 1998.
2- وقع الاتفاقية من الجانب السوري الرئيس السابق حافظ الأسد ومن الجانب التركي الرئيس السابق سليمان ديميريل.
3- وقعت الاتفاقية عقب اندلاع أزمة سياسية وأمنية بين أنقرة ودمشق، بسبب اتهام تركيا لسوريا بدعم وإيواء "حزب العمال الكردستاني" واستضافة زعيمه عبدالله أوجلان.
4- تنص اتفاقية "أضنة" على التزام الطرف السوري بإخراج عبدالله أوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني، من سوريا، ومنع عودته إليها.
5- نص بند آخر في الاتفاقية على عدم سماح سوريا بدخول عناصر حزب العمال الكردستاني إلى سوريا، وإغلاق مقاره ومعسكراته داخل البلاد وإيقاف جميع أنشطته السياسية والعسكرية.
6- ألزمت الاتفاقية الجانب السوري باعتقال عدد من أفراد حزب العمال الكردستاني، ومحاكمتهم وتقديم لوائح بأسمائهم إلى الطرف التركي.
7- تعهد الطرف السوري بمنع أي نشاط معادي للدولة التركية، ينطلق من الأراضي السورية، عبر إيقاف نشاط حزب العمال الكردستاني، في البلاد.
8- نصت ملاحق الاتفاقية، على أن إخفاق الطرف السوري بالتدابير الأمنية الواجب عليه اتخاذها، والمنصوص عليها في الاتفاقية، فإن هذا يعطي تركيا الحق بإجراءات أمنية وعسكرية داخل الأراضي السوري في عمق يصل إلى 5 كيلومترات.