جنازة عسكرية للشهيد الفلسطيني "أيمن حامد" في رام الله

كتب: وكالات

جنازة عسكرية للشهيد الفلسطيني "أيمن حامد" في رام الله

جنازة عسكرية للشهيد الفلسطيني "أيمن حامد" في رام الله

شيع الآلاف من المواطنين، اليوم السبت، جثمان الشهيد أيمن أحمد حامد يبلغ من العمر (16 عاما) من بلدة سلواد شرق رام الله، إلى مثواه الأخير في مقبرة البلدة.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي أعدمت الفتى حامد، بعد أن أطلقت عليه النيران وأصابته بجروح، وتركته ينزف حتى ارتقى شهيداً، عقب اعتقاله مصاباً، ومن ثم سلمت جثمانه إلى عائلته، وفقا لما ذكرته وكالة "معا" الفلسطينية.

وانطلق موكب تشييع جثمان الشهيد من مستشفى رام الله الحكومي بجنازة عسكرية، بمشاركة شعبية، وبحضور عم الشهيد رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس، ومحافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام.  وعقب الجنازة العسكرية، حيث حمل جثمان الشهيد الذي لف بالعلم الفلسطيني على أكتاف قوى الأمن، وضع الشبان الجثمان في سيارة إسعاف، وتوجه الموكب الجنائزي إلى بلدة سلواد. 

وعند مدخل بلدة سلواد كان الآلاف في انتظار الجثمان، حيث حمل الشبان الجثمان الطاهر، وشاروا به في جنازة شعبية توجهت نحو منزل عائلة الشهيد، لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه، فيما ذكرت وكالة "معا" الفلسطينية: نقل الشبان جثمان الشهيد الطاهر إلى مسجد سلواد، لأداء صلاة الظهر والجنازة على الجثمان، ثم نقل إلى المقبرة حيث ووري الجثمان الثرى في قبر ملاصق لقبر عمه الشهيد محمد عثمان حامد، الذي ارتقى شهيداً في العام 1988، فضلاً عن وجود عمين للشهيد محكومين بالسجن المؤبد في سجون الاحتلال.


مواضيع متعلقة