بعد زيارته لقطر.. البشير يبحث في الكويت التعاون الثنائي وأزمة الخليج

كتب: حسن رمضان

بعد زيارته لقطر.. البشير يبحث في الكويت التعاون الثنائي وأزمة الخليج

بعد زيارته لقطر.. البشير يبحث في الكويت التعاون الثنائي وأزمة الخليج

أعلنت الحكومة السودانية، عن زيارة مرتقبة للرئيس السوداني عمر البشير، إلى الكويت، موضحة أن الزيارة تأتي في إطار جولة إلى دول عربية بدأها بزيارة قطر.

وقال وزير الإعلام والاتصالات، المتحدث الرسمي باسم الحكومة السودانية، بشارة جمعة أرور، في تصريح لـ"المركز السوداني" للخدمات الصحفية، أمس الجمعة، إن زيارة البشير إلى الكويت تأتي في إطار التنسيق المشترك في كافة القضايا الإقليمية والعربية خاصة القضايا التي تهم المنطقة، مشيرا إلى أن الزيارة تناقش العلاقات الثنائية بالبلدين والمبادرة الكويتية لحل الأزمة الخليجية، مجددا دعم السودان للمبادرة الكويتية، مؤكداً أن السودان يدعم هذا الاتجاه لتجاوز أزمة دول الخليج، وفقا لما ذكرته شبكة الشروق السودانية.

وكانت الكويت، قادت مبادرة لرأب الصدع بين قطر من جهة والسعودية والإمارات ومصر من جهة أخرى بعد فرض هذه الدول مقاطعة على الدوحة، وتمسكت دول المقاطعة بـ10 شروط ينبغي على قطر الإيفاء بها لإعادة اللعلاقات من بينها قطع العلاقات مع إيران وطرد كوادر حركة حماس وجماعة الإخوان وتجميد حساباتهم البنكية وحظر التعامل معهم، وذكرت صحيفة سودان تربيون السودانية، أن الخرطوم منذ تفجر الخلافات، اعلن وقوفه على الحياد ومؤازرة المبادرة الكويتية الرامية للتهدئة.

وقال وزير الخارجية السوداني، الدرديري محمد أحمد، في نوفمبر الماضي، في حوار مع قناة فرانس 24 الفرنسية، إن بلاده تقف على ذات المسافة بين الطرفين.

وكان الرئيس السوداني عمر البشير، التقى الأسبوع الماضي، أمير قطر تميم بن حمد، في العاصمة القطرية الدوحة، وقالت وكالة الأنباء القطرية، إنه تم بحث مختلف التطورات والتحديات التي تواجهها السودان ومستجدات عملية السلام في دارفور بالإضافة إلى سبل دعم وتنمية العلاقات الأخوية القائمة بين البلدين، وأكد وزير الإعلام والاتصالات السوداني، على متانة العلاقات مع قطر، وقابليتها للتطور في شتى المجالات، وأن العلاقة بين الخرطوم والدوحة لن تعكر صفوها أية متغيرات مهما كانت.

وأشار أرور، إلى أن زيارة البشير للدوحة، تأتي في إطار دعم العلاقات بين البلدين، مؤكداً دور السودان في تحقيق السلام والاستقرار في المحيط العربي.

وأوضح وزير الخارجية السوداني، الدرديري محمد أحمد في تصريح صحفي، أن الزيارة تأتي في إطار التشاور المستمر بين البشير وأشقائه بشأن القضايا السياسية الراهنة علي المستوي العربي والإسلامي والإفريقي، وإطلاع الدوحة مساعي السودان في هذا الصدد، مشيرا إلى أن لقاء الرئيس السوداني مع أمير قطر تناول المبادرة القطرية الخاصة بجمع الفرقاء في دارفور عبر وثيقة الدوحة والحاق ماتبقي منهم إلى مسيرة السلام والترتيبات التي تجري في قطر في هذا الشأن.

من جانبه، أكد السفير القطري في الخرطوم، عبدالرحمن بن علي الكبيسي، إلى وقوف الدوحة مع الخرطوم لتجاوز أزمته الاقتصادية، وقال - في تصريحات صحفية - إن قطر تفتخر بعلاقتها مع السودان، واصفاً العلاقات مع السودان بأنها تاريخية ومتطورة ومتجذرة، مؤكداً سعي بلاده لدفع هذه العلاقات إلى الأمام.

وكان وفد وزاري سعودي، أجرى مباحثات في العاصمة السيودانية الخرطوم، مع الرئيس عمر البشير، الخميس الماضي، ناقشت الأوضاع الاقتصادية التي يمر بها السودان، وقال وزير التجارة السعودي، ماجد القصبي، في تصريح صحفي، إن زيارة الوفد للسودان جاءت بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، لتعزيز العلاقات الاقتصادية مع السودان وزيادة التبادل التجاري، وأعلن عن خطة عمل وزيارة لاحقة لرجال أعمال سعوديين للسودان في هذا الصدد.

وشدد القصبي، على أن الرياض، لن تتأخر في دعم السودان، لافتاً إلى أنّ مجالات التعاون بين الخرطوم والرياض متعددة، مضيفا أن الملك سلمان، أكد على أن أمن السودان أمن للمملكة، واستقراره استقرار لها وأن السودان أحق بأي علاقة معها من أي دولة أخرى، نظرا لقربها وجوارها ولوجود اكثر من مليون سوداني يعملون بالمملكة ساهموا في نهضتها.

وتابع الوزير السعودي، قائلا: إن المملكة لم ولن تتأخر عن دعم السودان هناك فرص لزيادة التعاون تم التاكيد عليها والأيام المقبلة ستكشف عن المزيد، مضيفا أن السودان والمملكة شريكين تنمويين ولن نتأخر في المستقبل عن السودان.

وأشار القصبي، إلى أن السعودية قدمت أكثر من 23 مليار ريال، ثمانية ونصف منها في الـ4 سنوات الأخيرة، وأن ذلك جاء من باب الواجب.


مواضيع متعلقة