كيف كان "صلاح ذو الفقار" القائد رقم 2 في معركة الشرطة بالإسماعيلية؟

كيف كان "صلاح ذو الفقار" القائد رقم 2 في معركة الشرطة بالإسماعيلية؟
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- الشرطة الجنائية
- الصحف الإنجليزية
- العلم المصري
- أعياد الشرطة
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- الشرطة الجنائية
- الصحف الإنجليزية
- العلم المصري
- أعياد الشرطة
أُقيمت اليوم احتفالية بمناسبة عيد الشرطة، كرّم خلالها الرئيس عبد الفتاح السيسي، أسماء شهداء من الشرطة خلدوا أسماؤهم فى سجلات التضحية والفداء، ومن بينهم اسم اللواء الراحل مصطفى رفعت، قائد الشرطة فى ملحمة الإسماعيلية يوم 25 يناير 1952.
وفي حديث صحفى سابق للواء الراحل، قال إن الفنان الراحل صلاح أحمد مراد ذو الفقار، كان يرافقه فى رحلة المقاومة، بداية من اتخاذ القرار بالانضمام للمقاومة حتى يوم 25 يناير 1952.
وكان الراحل صلاح أحمد مراد ذو الفقار، يدرس الشرطة الجنائية أو شرطة الجريمة في إنجلترا عام 1952، وعلم من خلال الصحف الإنجليزية، أن شعب القناة يقود مقاومة شعبية شرسة ضد الإنجليز، فاتخذ قراره بالعودة إلى مصر والانضمام للمقاومة، بصحبة صديقه "رفعت".
وحصل "ذو الفقار" على فرقة قتال وكان حينها فى الـ 26 من عمره، وتولى مع "رفعت" مهمة تدريب قوات البوليس المصري، وتوجها إلى الإسماعيلية ليبدأ مشوارهما الفدائي. وشارك ذو الفقار فى تفجير أحد مواقع قوات الاحتلال، وحدثت مطاردة مع قوات الاحتلال حينها، واختفى داخل منزل أحد المواطنين والذي آواه حتى صباح اليوم التالي، ثم غادر.
يوم الجمعة الـ 25 من يناير 1952، بدأت قوات الإنجليز فى محاصرة ديوان محافظة الإسماعلية، وتوجه ذو الفقار إلى هناك وبدأ مع قائده "رفعت" التفاوض مع القائد الإنجليزي «إكسهام» الذي طلب منهما الإنسحاب وإنزال العلم المصري، وقوبل طلبه بالرفض، لتبدأ معركة شرسة بين قوات مصرية ببنادق بدائية وأخرى انجليزية مسلحة بأسلحة حديثة، لمدة 9 ساعات، وسقط خلالها قرابة 60 شهيدا من الشرطة، وأُصيب مئات آخرون.
وفي نهاية المعركة اعتقلت القوات الانجليزية الصديقين، لعدة أشهر، ثم أخلت سبيلهما بعد فصلهما من الشرطة، وكانت آخر رتبة حصل عليها الراحل هي رتبة "رائد".