"جمهورية الضحك الأولى" كتاب عن "النكتة" في عهد عبد الناصر بمعرض الكتاب

كتب: الوطن

"جمهورية الضحك الأولى" كتاب عن "النكتة" في عهد عبد الناصر بمعرض الكتاب

"جمهورية الضحك الأولى" كتاب عن "النكتة" في عهد عبد الناصر بمعرض الكتاب

غيرت النكتة قوانين راسخة في دولاب الدولة، وأنصفت فئات اجتماعية مهضومة الحقوق، كما حظيت النكت المصرية "الحرّاقة" باهتمام الأوساط الأكاديمية في العالم، من جامعة "السوربون" في باريس إلى مختبرات العلوم الاجتماعية في موسكو، باعتبارها نوعا فريدا من الإعدام السياسي "رميا بالنكات".

ونظرًا لأهمية النكتة ودورها التى تقوم به فى المجتمع المصرى، يشارك كتاب "جمهورية الضحك الأولى" للكاتب الصحفي طايع الديب، الصادر عن مؤسسة "بتانة"، في الدورة الخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب الذي يفتح أبوابه للجمهور بعد غد، وهو مأخوذ من فن التنكيت السياسي في عهد الجمهورية الأولى والأخيرة ويجمع عصور الرؤساء الثلاثة في سلة واحدة، ويحكي سيرة النكت التي عرّضت بهم.

وأورد المؤلف في كلمة الغلاف هذه النكتة: "السادات" خرج في بداية حكمه من بيته في الجيزة ليتمشى ليلا على غير هدى، فقادته قدماه إلى غُرزة شاي مقامة على الكورنيش، فدخل، وهناك وجد المزاجنجية الغلابة جالسين محلقين في الدخان الأزرق، طلب شيشة فجئ له بها، وبعد أن شد منها نفسا، أخذ يستكشف القعدة من حوله.. وجد السادات رجلا بشارب ضخم إلى جانبه، فقال له الرجل في ود بالغ: نورتنا يا أفندي، محسوبك المعلم برعي أبوشفطورة إمبراطور"داير الناحية".. اسم الكريم إيه بقى؟ فرد السادات: أنا رئيس الجمهورية، فقال المعلم "برعي": "كدة من أول نفس؟ ليلتنا فُل بالصلاة على النبي!".

وذات ليلة من عام 1983، ردد الكوميديان الراحل سعيد صالح على خشبة مسرحية "لعبة اسمها الفلوس" عبارة شعبية كانت متداولة في الشارع المصري آنذاك، تختصر سير حياة الرؤساء الثلاثة عبد الناصر والسادات ومبارك، على التوالي، فقال سعيد صالح: "أمي اتجوزت 3 مرات، الأولاني وكلنا المش، والتاني علمنا الغش، والتالت لا بيهش ولا بينش"، فحُكم عليه بالحبس 6 شهور مع الشغل والنفاذ بتهمة تعاطي الحشيش!.

 


مواضيع متعلقة