يعقد في فبراير المقبل.. أستاذ سياسة يوضح سنياريوهات لقاء ترامب وكيم

يعقد في فبراير المقبل.. أستاذ سياسة يوضح سنياريوهات لقاء ترامب وكيم
أعلن البيت الأبيض، عن عقد قمة جديدة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، ومن المفترض أن يعقد في نهاية الشهر الجاري.
وتأتي القمة بعد اجتماع ترامب مع كيم يونغ تشول، نائب رئيس حزب العمال الكوري ورئيس لجنة السلام الكورية في آسيا والمحيط الهادئ، لبحث العلاقات بين البلدين والتقدم المستمر في نزع السلاح النووي كوريا الشمالية نهائيًا والتحقق من ذلك بشكل كامل.
الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية، قال إن الرئيس الأمريكي يعمل على إنهاء المشكلات الدولية للولايات المتحدة في منطقة شرق أسيا، كونها منطقة توازنات قوى، وبها العديد من الدول القوية في العالم والتي تمتلك أسلحة نووية.
وأضاف فهمي لـ"الوطن"، أن هناك ملفين من المتوقع أن يكونا محور نقاش الطرفين، الأول مراجعة ما تم الاتفاق عليه بين الجانبين في قمتهما التاريخية في سنغافورة يونيو الماضي.
وأشار أستاذ العلوم السياسة إلى أن الملف الثاني هو تأكيد ما تم الاتفاق عليه من ترتبيات الأمن في جنوب شرق أسيا، وبحث كيفية التوفيق بين الكوريتين الشمالية والجنوبية.
وأوضح فهمي أن الاجتماع يتطرق إلى أهمية التعجيل بعملية نزع السلاح النووي في كوريا الشمالية، مشيرًا إلى أنها السبيل الوحيد لاستمرار تطور العلاقات الثنائية بين البلدين.
وأكد فهمي أنه من المتوقع أن يعقد اللقاء في مكان دولة محايدة، والدول المرجحة إما تايلاند أو سنغافورة مرة أخرى، كون الدولتين من الدول المحايدة وليس لديها أي مشكلات مع أي طرف من الدولتين، بالإضافة إلى استقرارهم الداخلي.