مركز مصري يعتمد طريقة لتواصل فاقدي السمع والبصر

مركز مصري يعتمد طريقة لتواصل فاقدي السمع والبصر
يولد بعض الأطفل بإعاقة نادرة تسبب لهم ولأسرهم كثير من المعاناة في كيفية مواجهتها والتعامل معها، وهي فقدان حاستي البصر والنطق في آن واحد، ليصبحوا في معزل عن عالمهم الخارجي، حتى ظهر أمامهم بارقة أمل والمتجسد في مركز يمكن أصاحب الإعاقة المزدوجة التواصل بمن حولهم.
المركز العربي للإعلام المتخصص لذوي الإعاقة، هو أحد المراكز المتخصصة في تطوير مهارات الأطفال ذوي الإعاقات المختلفة، ناجحا في تطبيق منهج علمي يمكن أصحاب الإعاقات المختلفة من التواصل مع الآخريين.
الدكتور عبدالباسط محمد عزب، مؤسس المركز، قال لـ"الوطن"، أن الهدف من إنشاء هذا المركز مساعدة ذوي الإعاقة في تطوير أنفسهم، ومحاولته إيجاد الطريق المناسب لهم ليحققوا نجاحات تسعدهم.
"يعتمد المركز على منهج تادوما"، بهذه الكلمات شرح عزب طريقة تعليم الأطفال، منهج من ابتكار المعلمة الأمريكية صوفي ألمورن والتي جرى تطويرها لاحقا، وهو أسلوب للتواصل يستخدمه الأفراد الصم المكفوفون، في التعرف على حديث الآخرين بواسطة اليد.
يضع الشخص الأصم الكفيف إبهامه على شفتي المتحدث وأصابعه على الفك، وعادةً ما تتواجد الأصابع الثلاثة الوسطى على طول وجنتي المتحدث، على أن يقوم الإصبع الخنصر بالتقاط الذبذبات من حلق المتحدث، ويُشار إليها في بعض الأحيان باسم "قراءة الشفاه اللمسية"، حيث يشعر الشخص الأصم الكفيف بحركة الشفاه وكذلك بالذبذبات المنبعثة من الأحبال الصوتية.
وبدأ المركز في العمل على هذا المشروع طوال عامين كاملين، "العام الأول تم خلاله تدريب المعلمين الذي سيتولو مسؤولية تدريب الأطفال، أما العام الثاني فتم خلاله قبول عدد من الحالات من أجل تعليمهم كيفية التواصل مع الآخرين".